درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُمه..
" إذَا رَأيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
عندما تُقرع أجراس الحرب بين المافيا الروسِيّة والإيطالِيّة بسبب عدوٍّ مجهول، يجب على أحد أن يتدخل قبل فوات الأوان... ومن ستتدَخلُ هي فيكتوريا و التي كُلِّفَت بإيقاف الحرب لكنها كانت السبب في إطلاق أوَّل شرارة منها... و حُبُّها هو من سيُخفف هذا الحريق الهائل الذي تسببت به بدون قصد منها...
فيكتوريا التي خسِرَت إلى أن نسِيَت كيف تكون الخسارة...ربِحَت إلى أن نسِيَت كيف يكون طعم النصر...التي آثرت الثَّأر على الحقيقة...تخلّت عن كل شيء من أجل الإنتقام الذي لم تحصل عليه يوما...رِحلَتُها لإيطاليا لم تكن إلّا بداية...بدايةً لشيء كبير سيكشِفُ عن الكثير...أسرار و مُخططات كانت تُحاكُ في الخفاءِ من قِبل مختلٍّ أراد الإنتقام...و الظلام سيحل على عالم الإجرام...
بقلم نهارِس.
في عالمٍ تحكمه القوة والخداع، حيث لا مكان للضعفاء، تجد نفسها غارقة وسط لعبة لم تختر أن تكون جزءًا منها. بين زعماء المافيا، الصفقات القاتلة، والخيانة التي تتربص في الظلال، عليها أن تقرر: هل ستصبح رقماً آخر في قائمة الضحايا، أم أنها ستكون الكيان الذي يُدمِّر كل شيء؟!
لحظة جلوس تلك المجرمة الايطالية على طاولة العالم السفلي.. قُلبت إيطاليا جنة للشياطين..
إلتفتت لترى الملوك على الطاولة يرمقونها بتحدي.. لكن تركيزها كان على ذلك الملك الذي يترأس الطاولة..هي بحاجة إليه.. تحتاجه لتصل للقمة..
لكن حصل وان تكون هي ايضًا مركز انتباهه منذ البداية..
فماذا يحدث حين تجتمع تلك الزعيمة مخفية الهوية المحبة للقوة مع شخصٍ أقوى من كونه زعيم؟