لطالما سمعت عن الحظ العاثر ....
لكن ولادتك به فهذا ليس سوء حظ ....
بل القدر يا عزيزي
بين مئات القطعان، و الاف الذئاب، و مئات الالوان بالكون
وُلدت انا ذات العيون الملعونه، لأُرسل كأُضحيه لأقوى الفا بالعالم، و احذرو ماذا .....
الذي يصادف انه قتل رفيقته!
بدأت 3/2/2024
انتهت 31/3/2025
~~~لا أُحلل الاقتباس او أخذ اي افكار تماماً✨
في عالم لا يعيش فيه سوى الأقوياء...
عالم تحكمه المخلوقات الأسطورية من مستذئبين، مصاصي دماء، ساحرات، وسايرن...
وُجدت طفلة رضيعة تبكي على أطراف الغابة المحرمة، ليلتقطها ألفا قطيع المستذئبين ويمنحها اسمًا وهوية.
لكنها لم تكن كغيرها...
بلا أنياب، بلا ذيل، بلا ذئب... ولا أي قوة سحرية تميزها.
نشأت بين من لا يشبهونها، قُوبلت بالرفض، لكنها لم تنكسر.
الآن، وبعد أن بلغت الخامسة عشرة، يبدأ كل شيء بالتغير.
ماذا إن كانت تملك قوة... فقط بطريقة مختلفة؟
كيف ستنجو بين مخلوقات لا ترحم؟
وهل ستبقى على قيد الحياة حين يبدأ الجميع فجأة بالاهتمام بها؟
هذه ليست مجرد حكاية فتاة ضعيفة...
بل قصة عنقاء، ولدت من الألم، وكتبت مصيرها بالنار.
إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
انتقلت سونغ لوان إلى عالم رواية بعنوان "الوزير القوي"، لتصبح زوجة البطل التي لقيت حتفها بطريقة عنيفة.
في الرواية، كانت صاحبة الجسد الأصلية انتهازية وقاسية، تخلت عن زوجها وأطفالها، وماتت في النهاية ميتة بائسة في حريق.
بعد قراءة الرواية، شعرت سونغ لوان ببعض الذعر.
فقررت التزام الصمت، والتصرف ب حكمة، والتشبث بالبطل.
أنا جوليا،تجست كشريرة في رواية مبتزله،عندما كانت مجبرة علي الزواج من ابن الامبراطور غير الشرعي بدلا من ولي العهد الذي رفض الزواج منها لانه اغرم بالبطلة عاملت زوجها بتكبر وسوء ورفض تقبله وحتى انها حاولت قتل البطله وكانت نهايتها قتلت علي يد زوجها الدوق بوحشية
إلى الصياد الذي أصبح فريسة
Book 2 From THE VILLAIN Series
أنا أطارد وحشًا.
في أول لقاء لي مع يوليان ديميتريف، كان كرهًا من النظرة الأولى.
إنه متهور، فوضوي، ومدمن على العنف.
باختصار، كل ما أتجاهله.
بصفتنا ورثة منظمتين مافيا سيئتي السمعة، جُعلنا معًا في
بيئة غير تقليدية.
كلما عرفت المزيد عن يوليان، ازداد كرهي له عمقًا.
إلى أن رأيت حقيقته، ونشأت شرارة محرمة بيننا.
لكن تعايشنا لم يدم طويلًا حين حلت بنا مأساة.
عدنا أنا ويوليان إلى عالمينا المتوازيين اللذين لا ينبغي لهما أن يتقاطعا.
لكنهما تقاطعا.
ومرة أخرى، أُجرّ إلى عالم رجل لا ينبغي لي أن أرغب به.
لا يمكن لرجلين أن يكونا معًا في عالمنا.
لكن يوليان طمس كل الحدود التي ظننتها موجودة حتى أصبح كل شيء في خطر.
بما في ذلك قلوبنا.
إلى أولئك الذين يقبلون الشرير... ولكن فقط في الخيال
Book 1 From THE VILLAIN Series
نبذة مختصرة
ظلامي يلتقي بروحٍ أشدّ ظلمة.
أنا فتى ذهبي.
طالب قانون عبقري، وريث إمبراطورية كارسون، والابن البار.
أو هكذا يبدو الأمر من الخارج على الأقل.
في أعماقي، تراودني رغبة جامحة في إشعال العالم.
أكبح جماح هذه النزعات، ونادرًا ما أنغمس في الفوضى.
إلى أن تنقلب ليلةٌ من الفجور ضدي، فأقع في قبضة شرير.
أدفن كل تلك المحنة مع بقية أسراري الدفينة.
إلى أن تدخل تلك الليلة إلى قاعة درسي في صورة أستاذي الجديد.
كايدن لوكوود.
مجرم يُدرّس القانون الجنائي.
لا أستطيع فضح ما فعله دون كشف حياتي السرية.
لكن ما أستطيع فعله هو إجباره على تذوّق السم الذي غرسه فيّ.
في صراع الجبابرة، ننهار أنا وكايدن.
وبدأت أدرك أن هذه اللعبة الخطيرة قد لا يكون لها فائزون.
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق