أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني سارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السجن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
نفخت دخان سجارتي على وجهه ببرود، وأنا أبتسم بغرور لاذع.
"أخبرني أيها الجنرال، ماذا ترغب به الآن؟"
امتدت يده إلى عنقي وجذبتني بقسوة حتى التصق وجهه بوجهي، هامسًا قرب شفتيّ بنبرة مخدّرة ونظرات هوس لاتفارق مقلتاه...
"أرغب أن تكوني امرأتي......"
"هل لنا لقاء آخر ياذات عينين حادتين كسيف؟"
"ربما ولكن ليس في دنيا"
📌 جميع حقوق نشر محفوظة لاأسمح لأي أحد بسرقة أفكاري أو مقتطفاتي وإلا سيتم تعامل معك وفق قانون..!
ذلك الرجل ارتكب جريمة داخل تلك الغرفة جعلته أرملا..
الحب خيط يسقطك أو يرفعك فمثلما يرسم لك ابتسامة يمكن أن يجعلك ذو وجه عبوس...... البارون مارديو أوركافالي، سيد الأسلحة الثقيلة و القاتل الأخطر بروسيا
أصبح يعيش مع طفلة صغيرة يحاول الاهتمام بها و بعمله و العيش لأجلها و لا أكثر من ذلك.
و خلال ليلة واحدة، تغيرت حياته عندما دخلتها تلك المرأة البعيدة كليا عن عالم الاجرام منطقته، كما ظهر له هو.... امرأة وجد فيها أملا لعلاج صغيرته، فكانت من تمنحه فرصة للحياة مجددا.. و فرصة للحب. و كانت أيضا من تسقطه بطريقة قوية....
بالحب... من قام باغلاق بابه و حرق آخر ورقة تربطه به.
جاءت لاعادته... لكن بخنجر واحد لقتله..
رواية: البارون الأرمل.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
بتاريخ: 10/05/2025
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و لا أسمح بالاقتباس منها. أو نشر الرواية بمكان آخر.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!