بيـن تجبُّرهم، وعاداتهم، والحقد الذي ملأ النفوس... كانت هناك لبوة تختلف عنهم.
لفّقوا لها قضية عار باسم "الشرف"، ظنًّا منهم أنها ستنك سر وتخضع.
لكنهم نسوا أن صمت اللبوة ليس خوفًا... بل بداية العاصفة.
وفي الأفق، كانت صقور الصحراء تحلّق، لا تنحني للظلم، ولا ترحم الخونة.
فهل ستخضع اللبوة لما فرضوه عليها؟
أم ستتحد مع صقور الصحراء، لتفتح عليهم أبواب الجحيم، وتبدأ ثأرًا... لن ينتهي حتى يسقط آخر الظالمين؟
للكاتبة جوهـره
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ