حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى ف ي منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
دخولك إلى هنا لا يعني سوى شيء واحد فقط، وهو فضولك القاتل نحو معرفة تلك الكلمة الغريبة 'تشانڤر' وإذا بحثت في الكثير من مواقع الإنترنت صدقني لن تصل إلى معناها الحقيقي، فما هي إلا لعنة قد حلت فوق رؤوس جميع من يخطو بقدمه إلى هذا القصر وهي ليست لعنة خفية بل ظاهرة وبشكل يجعلك تود الإقتراب بكل جوارحك تجذبك نحوها بسلاسة وهدوء لتستقر أنت بين يديها وترتفع هي حتى تستقر بين كفيك تدعوك للبداية وبسحرها تبدأ لتبدأ معك لعنتها... ومتعتها
كان عالقًا في مستنقع سحبه للأعماق، حتى باتت يداهُ مُلطخة بالدماء، يقتل ضحيته بلا رحمة؛ للثأر مِمن كانوا السبب في قتل شقيقه ومرض والدته، حتى لُقِب بـ«القناص»، هوى من مُرتفع عالٍ حطم جميع أمانيه بلا شفقة، حتى جائت هي لتُعيده كما كان، جعلته كإنسانٍ كما ظنت، لكن في الحقيقة لُطِخت هي الأخرى بالدماء، فأصبحت مثله تمامًا.......!!
_حارة القناص.
_شروق حسن.
#كوميدي_أكشن_رومانسي.
بدأت في:
_المقدمة: 6/9/2022
_الفصل الأول: 10/10/2022
_الخاتمة: 21/4/2023
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب.
لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده...
مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد...
فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة.
لا أب يعترف به،
ولا إخوة يمنحونه حق الدم،
ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء.
لكن السؤال لم يُطرح بعد:
هل كان هو أصلًا يريدهم؟
هل احتاج إلى حبهم يومًا؟
هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!
"علمتني قسوة الحياة أن الصدفة ليست دائماً بريئة؛ فبعضها يرمي بك في طريق الألم، والبعض الآخر يجمعك بمن تحب لتنسى كل التعب، والقدر هو الحاكي الحقيقي لهذه الرواية، حيث يوزع أدوارنا بين حزن وفرج، ويرسم مساراتنا التي لا نملك منها إلا التسليم"