تزوَّجَتْهُ طفلةً، أَنْجَبَتْ منه توأمًا، وخانَها في الشَّهْرِ الثامن.
"ولكن هل الحُبُّ يُصلِحُ ما كُسِر؟ أم أنَّ بعضَ الخياناتِ تُحفَرُ ولا تُنسى"
«كــانــت مــرّةً واحــدةً يــا إيــريــس.»
«لا تقل لي إنها كا نت مرة واحدة... فالخيانة لا تحتاج إلى التكرار كي تُصبح خيانة.»
___
«ومــن يــخـون مــرّةً، يــخــون ألــف مــرّة.»
___
«كيف استطعت أن تنظر إلى عينيّ، وتقول إنك تحبني، بينما كنتَ تخفي عني الحقيقة؟.»
«إن جرحتُكِ يوماً سأغرس الخنجر في صدري اولاً »
-
جيون جونغكوك . 41
جيون إيريس . 21
ماتت زوجته وتركت له رضيعا صغيرا ، يضطر للزواج من فتاة عشرينية من اجل أن تربي ابنه ، اما هي فلا تعلم شيء عن ابنه ، كيف ستكون ردة فعلها عندما تعلم ، وكيف ستعامله ، وهل سينسى زوجته الاولى ام سيبقى وفيا لها .
اعتقدتُ أنني بصددِ خوضِ زواجِ صفقةٍ عابر، حتى وجدتُ نفسي أوقّعُ على وثيقةٍ كُتبت بحبرِ التملّكِ والسيطرة. رجلٌ كجليدِ الشتاء، يرى العاطفة ضعفاً والنساء مجردَ أرقامٍ في صفقاته، يُدخلني عالمه المظلمَ بلحظةٍ واحدة، ويفرضُ حضورَهُ على حياتي بلا رحمة.
القاعدة الأولى: ألا تتدخل في شؤونه أو تقترب من حدوده.
القاعدة الثانية: ألا تنسى أن وجودها مجرد بندٍ قابلٍ للتنفيذ.
قاعدتُه المكسورة: ألا يتركها تبتعد عنه شبرًا واحدًا.
..
_ صَوْتُهُ كَالخَمْرِ المُعَتَّقَةِ، يُسْكِرُ عَقْلِي قَبْلَ أَنْ يَلْمَسَنِي.
_ إنَّهَا البَنْدُ المَحْرُومُ فِي عَقْدِي.
لا تحكموا على الرواية من بدايتها رجـاءاً.
Lucian Victor.
Lianora Valen.
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإ ثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي