بشرط أن أُنجب وريثًا، عقدت عقد زواج مع الدوق.
وأخيراً حملت، واعتقدت أنني سأحظى بحياة مريح ة الآن.
ولكنني لم اكن كذلك.
"يجب قتل تلك المرأة عندما تولد الطفل."
لقد واجهت الحقيقة التي لا تصدق.
أراد الدوق وريثًا فقط.
لذا، هربت من قصر الدوق مع الطفل في بطني.
يفترض ان تكون سنوات المراهقة اجمل فترات حياتك، استمتع، اكسر القواعد، وقعٍ في الحب، وعشٍ حياتك علي اكمل وجه، انها فرصتك الاخيرة للتحرر من الهموم قبل البلوغ، وهي فترة يكون فيها همك الاكبر هو الدراسة، هكذا هو الحال مع الجميع أليس كذلك؟...
خطأ اثينا لا تعيش حياتها علي اكمل وجه، وهي بالتأكيد ليست خالي من المشاكل، بعد هروبها من دار الايتام. عليها ان تعيش حياتها وهي مسؤولة عن حياة اخيها الصغير نوح، ليت عيد ميلادها الثامن عشر يأتي اسرع، حينها ستتمكن من عيش حياة طبيعية، حتي ذلك الحين، ستترك وحدها لتعتني بنفسها، او ربما لا.
لدي أثينا خمسة اخوة، لم تقضٍ حياتها كلها في دار الايتام، ولم يتركها والداها هناك، بل اخذت و اختطفت.
ماذا يحدث عندما يجتمع الاشقاء اخيرا؟
تحذير: أسلحة نارية، موت، تعذيب، نوبات هلع، نوبات قلق.
بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، كادت شاحنة تصدمني، لكنني تجنبتها في اللحظة الأخيرة. لسوء الحظ، انزلقت قدمي وسقطت في بركة ماء. عندما استيقظت، وجدت نفسي في جسد فتاة ذات شعر فضي وعيون وردية. ما الذي يحدث؟ هل هذا حلم؟ لا... مستحيل!
بعد استيعاب الموقف، أدركت أنني أصبحت "أسيا"، الشريرة في رواية كنت قد قرأتها سابقًا. في القصة الأصلية، كانت أسيا مغرمة بجنون بالإمبراطور "كيان"، الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. كانت مهووسة به لدرجة أنها قتلت أي فتاة اقتربت منه، مما أدى في النهاية إلى إعدامها بسبب تمردها ضد الإمبراطورية.
لكن الأسوأ من ذلك، أنني تجسدت في هذه الشخصية قبل بدء أحداث القصة! هل يمكنني تغيير قدري وتجنب النهاية المأساوية؟ أم أنني محاصرة في مصير أسيا المحتوم؟
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
بعد ليلة من القراءة حتى الفجر، تستيقظ لين لتجد نفسها داخل رواية شهيرة كانت مدمنة عليها، لكنها ليست البطلة... بل إليانا روسيت، الفتاة الثانوية التي قُدر لها الموت خلال الفصول الأولى!
إليانا، ابنة دوق مغرورة ومفسدة، يتم استخدامها في لعبة سياسية ثم يتم التخلص منها بدم بارد. لكن الآن، بعد أن أصبحت لين في جسدها، لن تسمح لنفسها بالسير في الطريق نفسه!
مسلحة بمعرفتها المسبقة بالأحداث، تبدأ إليانا الجديدة في رسم خطة للهروب من مصيرها، متجنبة الشخصيات الخطرة، خاصة الأمير الشرير الذي كان سبب هلاكها في القصة الأصلية. لكنها سرعان ما تدرك أن مجرد وجودها يغير مجرى الرواية... فالأمير الذي لم يكن يكترث بها أصبح مهتمًا بها، وأحد الشخصيات الثانوية، التي لم يكن لها دور كبير في القصة الأصلية، يبدو وكأنه يراقبها عن كثب، وكأنه يعرف أنها ليست إليانا الحقيقية!
في عالم مليء بالمؤامرات، السحر، والنهايات غير المتوقعة، ستقاتل إليانا الجديدة بشتى الطرق لتغيير مصيرها، لكن السؤال الحقيقي هو: هل يمكنها الهروب حقًا، أم أن القدر سيعيد ترتيب الأحداث ليأخذها إلى نهايتها المحتومة؟
دخلت بيتنا كحبيبة لابني...
لكنها سرقتني من قبل من أول نظرة.
كل ليلة أتخيلها بين يدي، وكل مرة أراها معه أشتعل أكثر.
هي فتاة ابني... وخطيئتي التي لا أستطيع التوقف عنها.
الرواية مكتملة [BooK1]
أكبر خطأ في حياة أليسيا كان محاولة الانتحار. وجدت نفسها في جسد أميرة تبلغ من العمر 19 عامًا في المنفى ، في العصور الوسطى.
ماذا بعد؟ أجبرت على الزواج من الأمير هارولد. الأمير سيئ السمعة ذو الشعر الأبيض الوسيم الذي لا يمانع في قتل أي شخص يقف في طريقه ، الآن ، زفافها بعد ساعات قليلة فقط من الآن ، ومن المفترض أن تعرض "الأميرة" ، التي تصادف أنها أليسيا ، بعض مهارات "الأميرات"
كانت أليسيا تعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا ، كان الزفاف سيكون كارثة و الأمير شديد الغضب سيقتلها قبل أن تجد طريقها إلى عودتها إلى زمانها.
أليسيا روزالين فون هايست هي الابنة الصغرى للملك إدوارد ألفانيا. هي طفلة غير شرعية ولدت من خادمة في القلعة التي أرادها والدها. بعد وفاة والدتها عندما كانت صغيرة، أخذها والدها إلى المنزل و"تبنّاها".
بسبب ولادتها المنخفضة وعدم شرعيتها، أهملها والدها الملك وتعرضت للتخويف من قبل زوجة أبيها الملكة وإخوتها غير الأشقاء.
عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، اندلعت حرب مع دولة غراندكريست المجاورة. استمرت الحرب لمدة عامين طويلين وتوصل البلدان إلى هدنة في النهاية. طلبت الإمبراطورية الكبرى من الأميرة أن تتزوج من الملك الشاب. يقال أن ملك غراندكريست طلب يد أليسيا على وجه التحديد.
كانت أليسيا تبلغ من العمر 18 عامًا عندما تم إرسالها إلى غراندكريست باعتبارها خطيبة الملك الشاب الذي قيل إنه طاغية شرير بدم بارد، الملك ريجاليون من إمبراطورية غراندكريست.
ملخص الرواية
حين وطأت قدما "كريسيلدا" أراضي قطيع "منحدرات الفجر" في محاولة يائسة لإنقاذ صديقتها، لم تكن تعلم أنها على موعدٍ مع القدر.. هناك، التقت بـ "رفيقها" المنتظر.
رسمت في مخيلتها لقاءً حالماً؛ ظنت أنه سيهرع إليها ليحتويها بين ذراعيه في غمرة من الشوق والقبلات الحارة، لكن الواقع كان مغايراً تماماً لكل توقعاتها. لم يركض نحوها، ولم يضمها، ولم يمنحها ذاك الدفء الذي تمنته.
فبدلاً من الرفيق المحب، وجدت نفسها أمام "ألفا" بارد المشاعر، قاسي الملامح.. وكما يقال دائماً: "خلف كل قائدٍ مستبد، قصة لم تُحك بعد"
مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨