المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
المقدمة
يُحكى أن للقلب طلباتٍ ورغباتٍ كامنة ويُحكى أن للمرء حقًّا في نيل السعادة مع من يحب ويُحكى أن الحب قادرٌ على إيقاف عقارب الساعة وإصلاح الأخطاء والتصدي لعواقب الماضي وأباطيل الحاضر....
ويُحكى أن كلَّ من رفع شعار «الحب أولًا» لم يستطع تحقيقه على أرض الواقع فكان الحب آخرَ همِّه...
الحساب الرسمي للكاتبة (دهب عطية)
بلغ العشق ضراوةً غريزية واحتدت طبول الحرب..... قد عودت من حيثُ أتيت فوجدتكِ تنتظرين كالخائبه من يمد لكي يد العون من يخرجكِ من الظلمات الى النور نظرتي باتجاهي وقد رأيتِ أنني المنشود ، الم يذكر أحد امامك يوماً ان الماضي لا يعود ، وانكِ قد حكمتي على قلبك بـ (ضراوة العشق)