بين مطر الليل وشفرة السر الملتجأ الوحيد بالبيت الاسود وبقبضة عراب الظلال..
تهرب عشتار وبايدها السر الي راح يكلب الموزاين لتلكى نفسها مقابيل البيت الاسود على الساعه10:10وبوجه رجل ملامحه مو مبينة "عراب الظلال"
صفقه حماية مقابل انتقام
وتحت سقف واحد تبدا لعبة خطر وسر
هل راح تكدر تنجو لو كلبها راح يصير ملك للظلال؟!
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
في "جمرٍ تحت رمادك"، لا تنطفئ النيران... بل تختبئ، تنتظر لحظة الانفجار.
بين ثنايا الانتقام الذي وُلد من رحم الخيانة، والحب الذي يرفض أن يموت رغم الألم، تتشابك مصائر أبطالٍ أنهكتهم الحياة لكنهم لم ينكسروا.
هي حكاية هوسٍ يتجاوز الحدود، ووفاءٍ يُختبر في أقسى الظروف، حيث يتحول القلب إلى ساحة حرب بين ما يشعر به وما يجب عليه فعله. كل خطوة تقرّبهم من الحقيقة... وكل حقيقة تُشعل جمرًا جديدًا تحت الرماد.
حين يصبح الانتقام لغة، والحب ضعفًا لا يُغتفر، من سينتصر في النهاية؟
القلب... أم النـار التي تسكنه؟
"عندما تظن أن النار انطفأت... تظهر جمرة تحت رماد قلبك.
العزة، فتاة من آل شاهين، اختطفها القدر قبل أن يخطفها ....
حب مهووس، انتقام، ثار، عقد شرعي مخفي، وصراع بين العشائر...
هل تگدر العزة تهرب من رجل يعرفها أكثر مما تعرف نفسها؟
أم تبقى جمرة تشتعل كلما اقترب منها؟
رواية جمرٍ تحت رمادك... نار لا تُطفأ."