hisca_ptive
- Reads 2,401
- Votes 111
- Parts 5
فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ، تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ. فَقَدَ الطِفْلُ وَالِدَيْهِ فِي حَادِثٍ مُرَوِّعٍ، وَتُرِكَ لَهُمَا ابْنَهُمَا الصَغِيرُ، الَذِي لَمْ يَتَجَاوَزِ الْرَّابِعَة مِنْ عُمْرِهِ. عَمُ ّهُ، رَجُلٌ صَارِمٌ وَلَكِنَّ طَيِّبَ الْقَلْبِ، تَوَلَّى رِعَايَتَهُ، وَاعْتَبَرَهُ فَرْدًا مِنَ الْعَائِلَةِ. مَرَّتِ السَنَوَاتُ، وَنَشَأَ الطِفْلُ، وَأَصْبَحَ شَابًّا نَاجِحًا. وَلَكِنْ عِنْدَمَا عَادَ إِلَى الْوَطَنِ، وَجَدَ أَنَّ الْحَيَاةَ قَدْ غَيَّرَتْهُ، وَوَجَدَ نَفْسَهُ أَمَامَ حُبٍّ جَدِيدٍ، حُبٍّ قَدْ بَدَأَ مُنْذُ الطُفُولَةِ... فِي هَذِهِ الْصَفَحَاتِ، سَتَتَجَدُّدُ الذِكْرَيَاتُ، وَتَتَحَوَّلُ الْأَحْدَاثُ إِلَى حَقِيقَةٍ، وَتَتَفَتَحُ الْأَسْرَارُ...