بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق