حين ينهار قلب طفل صغير بعد غياب أمه، يجد نفسه غارقًا في خوف لا يفهمه، وصمت يزداد يومًا بعد يوم. في خضم هذا الألم، تدخل عليا تشيليك، الطبيبة النفسية الشابة التي لم تكن تتوقع أن علاج طفل سيقودها إلى قلب عائلة كاملة... وإلى جيهان يلماز، الرجل الذي لا يعرف كيف يحب دون أن يخسر نفسه.
بين طفلٍ تعلّق بها قبل الجميع، ورجلٍ يحاول مقاومة مشاعره، تبدأ قصة غير متوقعة... حيث يصبح الشفاء أقرب إلى الحب، والألم بداية لحكاية لا تُنسى .....
أنتَ لي... وإن افترقنا
حين يصبح الحب أكبر من القدرة على الاحتفاظ بمن نحب، تتحول التضحية إلى أقسى أنواع الفراق.
بعد إجهاضين متتاليين، تقرر عليا أن تدفع جيهان بعيدًا عنها، مقتنعةً أن قلبها المكسور أهون من أن تحرمه حلم الأبوة. لكنها لم تدرك أن الرجل الذي أحبها لم يكن يبحث عن وريث... بل كان يرى فيها وطنًا كاملًا.
فهل ينتصر الحب على قسوة القدر، أم أن بعض التضحيات تأتي متأخرة لتترك خلفها قلوبًا لا تُجبر؟
بعد وفاة بوران ألبورا، تعود عليا مع ابنها دينيز إلى ماردين تنفيذًا لوصيته الأخيرة...
لكن داخل قصر ألبورا، ينتظرها ماضٍ لم يُدفن، ورجل أحبّته يومًا قبل أن يصبح أخو زوجها.
وبين وصيةٍ أخيرة وسرّ قديم، تبدأ نار الحب بالاشتعال من جديد ...