Mer1512
أريد أن أعلق بشقوقك...
أن أُزهرها...
أن أكون الزهرة التي روّضت مناخ جبل لتنمو في شغاف شقوقه الصخرية..
« قال اسمي وكأنه يعرفني منذ سنوات...
و لم أكن أعرف إن كان ذلك وعدًا أم حكمًا بالإعدام».
«اختاري ، فللشرّ وجوه كثيرة ، وأنا أجيد ارتداءها جميعًا ».
« أيّهما تفضلين؟
موتًا وديعًا بطيئًا... أم خلاصًا على يد جبلٍ لا يعرف سوى الصقيع ؟ ».
فراشة الزهور هشّة تحلقُ بعيدًا عن جحيمِ مزهريتها المنهوبة، و تنينُ الجبل المظلم يتساءل: هل يحميها أم يبتلعها؟
هل تستطيع بتلاتها الهشة اختراق جليده المظلم؟
أم أن تنين الجبل سيسحق الزهرة تحت وطأة خداعه وحروبه؟
مِـيـٓر