ماذا لو كان أسوأ شيء قد يحدث لك...
ليس أن تنسى؟
بل أن تبدأ بالتذكّر.
كانت حياة نيلوفر عادية.
مدرسة، صديقات، منزل هادئ... ومستقبل تحلم به.
إلى أن بدأت تسمع طرقاتٍ على الباب في منتصف الليل.
وترى أشخاصًا لا يراهم غيرها.
وتصلها رسائل من مجهول يعرف عنها أكثر مما تعرفه هي عن نفسها.
كلما اقتربت من ا لحقيقة...
اكتشفت أن ذاكرتها ليست كما تعتقد.
وأن الرقم 27 ليس مجرد رقم.
إنه بداية شيء... كان يجب ألا يعود.
مشروع 27
ليست كل الذكريات تستحق أن تُستعاد.
في تلك الثانوية الخاصة، حيث يبدو الجميع مثاليًا أكثر مما ينبغي، تعلّمت سكارلت بسرعة أن بعض الأماكن لا تحتاج قوانين واضحة لتجعلك تشعر بأنك دخيل.
النظرات تكفي.
الكلمات العابرة تكفي.
وأحيانًا... الصمت وحده يكون أسوأ.
ثم هناك فيليكس.
الطالب الذي يبدو وكأنه يملك حياته تحت السيطرة دائمًا، بينما يخفي خلف هدوئه شيئًا يتصدع بصمت.
ومع انجذاب طريقيهما نحو بعض أكثر، تبدأ سكارلت باكتشاف أن بعض الأماكن لا تُخفي الأسرار فقط...
بل تُتقن صنعها أيضًا.