Dia820490
- Reads 14,313
- Votes 33
- Parts 1
كانـت كـاسـاندرا وكاليسـتا، التـوأمتين الأصـغر سنًا والابنتـين الوحـيدتين لعائلـة رومـانو، قلـب العـائلـة النـابـض. لـم تـعرف إحـداهما الحـياة دون الأخـرى؛ كانـتا وجهـين لـروح واحِـدة، لا تـفترقـان أبـدًا. أحبّهـما الجـميع، مـن والديـهما إلـى إخـوتهما الذيـن أحاطـوهمـا بالحـماية والاهتـمام.
لكن فـي ليلة واحدة...
عُثـر عـلى كاسـانـدرا، ذات الـثماني سنـوات، غـارقة فـي دمائـها عـلى أرضـية غـرفـتها، بينما كانـت كالـيستا تقـف بجـوارها، يـداها ملطخـتان بالـدماء، وسـكين يـرتجف بيـن أصـابعِها.
•لم يُمـنح لـكاليـستا حـق الدفـاع عـن نفسـها.
• لـم يسـألها أحـد عـمّا حـدث حـقًا.
أُدينت قبل أن تُحاكم.
أُرسلِـت بعـيدًا إلـى مدرسة داخلية مغلقة، مخصصة للأطـفال "المضطربيـن"، معـتقدين أن العقـاب سيـصلح ما اعتبـروه خلـلًا بـداخلها. لكن خـلف جـدران تلـك المؤسسـة، لـم يٓكن هـناك تعـليم ولا إصـلاح، بل خـوف، وعنف، وأساليب قاسـية حطّـمت كـل ما تـبقى منهـا.
وهـناك، بيـن الألـم والكـذب والـصمت، تعـلّمت كاليـستا شيـئًا واحـدًا فقط:
كيـف تنجـو.
والآن، بـعد ثمـاني سـنوات، وبعـد حـادثة مـروّعة هـزّت أركـان تلـك المـدرسة...