هناك حيث تبدو الحياة مستمرة كما هي، كانت الأشياء تنطفئ واحدًا تلو الآخر. لم يكن كلُّ ما يُفقد يُدفن ولا كلُّ ما يبقى يُعدّ حيًّا فبعض القلوب تمضي لكنها تصل إلى نهايتها قبل أن يدركها أحد.
**"في النور، أنا مالكُكِ... وفي الظلام، أنا مِلكُكِ."**
قاعدة واحدة صاغت جحيمي وحريتي معاً في ذلك القصر الملعون:
*"حين تنطفئ الأنوار، يمنع عليكِ الرؤية، ويمنع عليكِ التحدث عما يحدث في العتمة حين يشرق الصباح، وإلا... ستكون هذه آخر ليلة في حياتكِ."*
في النهار، كان **آدريان فالتير** هو الشيطان اللامع؛ رجل الأعمال الفاحش الثراء، صاحب النفوذ البارد كصقيع الشتاء، والسادي الذي يتحكم في أنفاسي ويمزق كبريائي بنظراته القاسية وجفائه الذي لا يرحم.
لكن في الليل، حين يغرق القصر في ظلام دامس، يتحول ذلك الطاغية إلى طفل خائف يبحث عن الأمان في حوزتي، يهمس لي بأسرار تذيب الصخر، ويغمرني بلطف جارف يلامس حدود الهوس والتملّك.
وقعتُ في فخ رجلين بجسد واحد... صرتُ أعشق جلّادي في العتمة، وأموت رعباً منه تحت أشعة الشمس. فكيف سأنقذ قلبي حين يقرر "آدريان النهار" تدمير ما بناه "آدريان الليل"؟
**أهلاً بكم في قصر فالتير... حيث الحب خطيئة، والضوء خيانة.**
تنتقل كلارا إلى فيلا للعائلة في مدينة إيطالية لإتمام عمل جدّها بعد وفاة والديها.
و هناك تُجبر كلارا على الزواج من لورينزو بعد إفلاس شركة جدّها، بهدف التعاون بين الشركتين عبر صفقة الزواج.
تعيش بين الشك والحب، بينما تحاول كشف أسرار ماضيها الغامض.
بدأت في: 2/5/2025
_ارجو احترام حقوقي كمؤلفة✨
_أي محاولة للنسخ أو السرقة تُعد انتهاكًا لجهد شخصي وادبي .
فيوريلا بلاكويل عندما كانت طفلة، اختُطفت وتجرعت أصنافًا من العذاب لم يكن من المفترض أن يعرفها طفلة نجت... لكن روحها لم تنجُ أبدًا ..
وفي التاسعة عشرة، أُجبرت على الزواج من رجل لم يختره قلبها، وبعد عام واحد فقط أصبحت أرملة إثر مقتل زوجها في هجوم وحشي. ظنت أن القيود قد انكسرت، وأنها أخيرًا ستتنفس الحرية...
لكنها لم تكن تعلم أن القدر لم ينتهِ من تعذيبها بعد. فبلا رحمة، تُسلب منها حريتها مرة أخرى، وتُجبر على الزواج من أخ زوجها الأكبر... رجل يخشاه الجميع، وقلبه أشد قسوة من الظلام، وهو الشخص الذي تكرهه وتمقته أكثر من أي شيء في هذا العالم. وفي منزله، قد يكون الموت أرحم مما ينتظرها!!
لا أسمح باقتباس أو نقل أي جزء من هذا العمل ، كُلُّ حرفٍ هنا كُتبَ بجهدٍ خاص، فلا تجعل منه اقتباسًا باسمٍ آخر❗ .
{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
...لم اكن اؤمن بالصدف ابدا و لكن الذي غير تفكيري هذا الرجل "جيون جونكوك"...
"Je t'aime micha".
قالها بصوت عذب و لكنني لم اعرف معناها.
"كم تعجبني يدك عندما تضعينها على ملابس الازياء لو تضعينها على جسدي يكون افضل".
بدرت منه ضحكة عذبة و رجولية تليق باوتار قلبي.
"هل كانت صدفة....أم لعنة؟"
"هل هو قدري.....أم نهايتي؟"
_جيون جونكوك
_كيم ميشا
"صدف"
"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله ....
فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟
و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟"
"تحت ظلال حبك، أنا أعيش"
| مكتملة ✓ |
فرنسا.. عاصمة الرومنسية والحب.. عاصمة الجمال والعطور، وكذلك كأول ليلة بين مصصمة أزياء مبتدئة هاربة من واجبها تجاه العائلة و رئيس تنفيذي لشركة قرر أخذ راحة.
ليلة واحدة قلبت موازين حياتهما وجعلت كل خطط هذه السنة تلغى.. وكل الذي أخذه.. هو ليلة واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" أنا لستُ في حاجة إلى إحترام الذات، أنا فقط في حاجة إلى إن تلمس شفتاكِ شفتاي في قبلة فرنسية "