ريحة "المركز" جانت تخنك، خبطة بين ريحة جكاير وبُرود يگص بالعظم. كعدت هناك، وايديه ترجف رجفة مو طبيعية، والدم الي يبس على هدومي ما جان بس دم الشخص الي چنت معتبرته سند الي ومستحيل ينضرلي غير نضره.. جان صرخة أخيرة لكرامتي الي حاولوا يذبحوها لسنين.
طول عمري جان جسمي مسرح للطعنات؛ طعنة من گرايب، وصفعة من أهل، وحچي مسموم بـ "شوك الظنون" الي حاول ينهش شرفي واني بعدني طفلة بريئة. سألوني بـتحقيقهم: "ليش طعنتي؟"، ردت أصرخ وأكولهم: "لأن راد يعيد الدمار الصار من سنين قديمة!"، بس صوتي جان ميت ومخنوق بالصدر.
وبنص هذا الضياع، انفتح الباب. دخل شخص بخطوات ثكيلة، والبرود يحيط بي من كل جانب. مضهره المرعب وهيئته ، جان يخوف..،. دخل بملامحه المعقدة، وبنظرته الغريبه كأنو يحاسبني على فعلتي : متهمة بقتل، وروحي مهشمة.
هنا، بهذا المكان الموحش، راح تبدي قصة... بنية أكلتها الصدمات وخذلان أقرب النـاس ألـها...
عندما يرتدي الظلم عباءة 'العادات والتقاليد'
يُصبح الواقع أشدّ عتمةً من الليل. في هذه البقعة من
العالم، ولدتُ في بيئةٍ لا تعترف بالدفاتر، ولا تؤمن
بالمستقبل الذي يُصنع بالقلم؛ فالأحلام هنا مؤجلة،
والطموحات ممنوعة من الصرف.
# بقلمي اني زينب الحسن.
#روايه سجون العتمة