gggggkogiuuyg
- Reads 474
- Votes 55
- Parts 15
يقولون إن القلوب الحرة لا تُقاد بالبندقية، فكيف إذا واجهت حزماً عسكرياً لا يعرف اللين؟
هو "هيثم"... ضابط يحكم حياته بالانضباط والبرود، عيناه الحادتان تقرآن تفاصيل القضية قبل أن ينطق أصحابها، وجدران قلبه محصنة بأسوار من الكبرياء والجدية، لا مكان فيها للمشاعر العابرة أو الضعف.
وهي "رهف"... رقيقة كالياسمين، لكنها عنيدة كالعاصفة. تخفي خلف ملامحها الهادئة كبرياءً يرفض الخضوع، وقوة تجعلها تقف بثبات أمام أي قرار يُفرض عليها.
لم يكن لقاؤهما عادياً، ولم يكن زواجهما اختياراً؛ بل كان عهداً بين أمهات خطّته الأقدار رغماً عنهما. دخلت عالمَه بفستانها الأبيض وعنادها، ودخل عالمَها ببدلته العسكرية وجبروته، ليجتمعا تحت سقف واحد كغريبين يتنفسان التحدي.
بين أوامر الضابط الصارمة، وعناد الطفلة التي كبرت قبل أوانها، تبدأ معركة صامتة... معركة ترفض فيها العقول الهزيمة، وتتحارب فيها النظرات، حتى يبدأ ذلك الشعور الخفي بالتمرد والتسلل إلى الحصون.. رغماً عن الكبرياء، ورغماً عن العناد، ورغماً عن قلبي.
بقلم الكاتبة: ميرال