بيدري وفيران لم يلتقيا ثانية منذ أيام الطفولة حيث كانا في الإبتدائية تلك الأيام حيث كانا دائمي التشاجر والخصام كقطط الشوارع كان يفترض انها لن يلتقيا ثانية على أي حال فقد انتقل بيدري رفقة عائلته بعد نهاية المرحلة الإبتدائية
لكن كان للقدر رأي آخر فقد تم جمعهما معا ثانية في نفس الغرفة في الحرم الجامعي
في عالمٍ تكثر فيه الضوضاء، كان هناك ما لا يُقال بين نظراتهم.
لم يكن الحب واضحًا، لكنه كان حاضرًا في كل صمت، وفي كل وردة لم تُزهر كما يجب.
"FEDRI" ليست مجرد حكاية، بل مشاعر تتشابك بين الغيرة والقرب، بين ما يُخفى وما يفضحه القلب دون إذن.
كل نظرة كانت بداية... وكل صمت كان حكاية لم تكتمل .
أنفصل عن سيرا، وبدأ فيران يغرق في تفاصيل بيدري.. لتستيقظ في أعماقه شهوة متوحشة تفترس ثباته، وينتصب شبقاً رغبةً في التهام صديقه، واشتهائه بجنونٍ محرم يهدد بحرق كل الخطوط الحمراء بينهما.
في عالمٍ لا يعترف إلا بالأرقام والانتصارات، وحيثُ تُسلط الأضواء على كل حركة لنجوم برشلونة، كان هناك سرٌ ينمو خلف صمت غرف الملابس.
بيدري.. الفتى الذهبي الذي يحمل أحلام الملايين، كان يغرق في ضجيج التوقعات، حتى وجد شاطئه الآمن في المكان الأكثر غرابة.
فيران.. المهاجم الذي لا يرحم أمام المرمى، اكتشف أن أعظم أهدافه ليس كرةً يسكنها الشباك، بل قلباً يرتجفُ خجلاً بين يديه.
بدأت القصة بـ 'حضن' عابر في لحظة ضعف، لتتحول إلى ثورة ضد إدارة نادٍ، وصحافة لا ترحم، ومجتمعٍ يضع الحب تحت مجهر الحكم.
هل يمكن لقلبين أن يصمدا أمام عاصفة الشهرة؟ وهل يكفي حضنٌ دافئ لمواجهة مئة ألف متفرج في الكامب نو؟
خلف خطوط الملعب'.. حيث تبدأ الحقيقة عندما تنطفئ الأضواء، وحيث يكون الفوز الحقيقي.. هو ألا تفلت يدك من يدي.
خاتمٌ مرصعٌ بالأمل، وفصّان يختصران هويةً وعشقاً.. أزرقٌ كعمق السماء وأحمرٌ كنبض الدماء. فيران وبيدري؛ سيمفونيةُ حبٍ ولدت من رحم الألم لتستقر في مِحراب الأبدية.
هي قصة الروح التي وجدت سكنها، والقلب الذي لم يعد يرى العالم إلا من خلال عينَي شريكه. رحلةُ انتماءٍ بدأت بصمت، وانتهت ببريقٍ هزَّ أركان الأرض.