Abe__lla0
ثيودور، ذلك الطفل الذي أمضى معظم عمره داخل جدران المستشفى بين رائحة المعقمات وأصوات الأجهزة، وفي ظل انشغال والديه المستمر وعدم زيارتهما الدائمة له، يصبح طفلاً غير قادر على فهم المشاعر والأحاسيس الإنسانية بشكل صحيح... وفي يوم ما، بين ليلة وضحاها، يفقد ثيودور والديه، ومع رفض أقاربه رعايته ينتهي به المطاف إلى دار الأيتام
تاريخ النشر 2026/7/26