قائمة قراءة viola-V11
4 stories
𝐜𝐮𝐫𝐬𝐞 𝐨𝐟 𝐜𝐮𝐫𝐢𝐨𝐬𝐢𝐭𝐲 by watpvale
watpvale
  • WpView
    Reads 9,860
  • WpVote
    Votes 511
  • WpPart
    Parts 9
منذ أن دخل قط أسود حياتها، لم تعد كيم ألاريـا كما كانت. عيناه بلون البحر، نظرته تتخطى الواقع... وجسده الصغير يحمل لعناتٍ قديمة. أحداث غريبة، همسات في العتمة، كوابيس تتحقق، ووجوه تظهر ثم تختفي... كلما اقتربت ألاريـا من الحقيقة، ابتعدت أكثر عن الأمان. كل لغز يكشف سرّاً، وكل سرّ يقود إلى ظلال جديدة من الرعب. لكن السؤال الأهم يبقى: ما قصة هذا القط؟ ولماذا لا يفارقها؟ رحلة بين الواقع والماورائيات، بين الحب والخطر، بين الحياة... والموت. Kim Alaria........ Unknown ..........
عروس الزعيم البديلة by BesanAlale
BesanAlale
  • WpView
    Reads 1,645
  • WpVote
    Votes 175
  • WpPart
    Parts 11
لا تتوقعي مني أن أكون رجل أحلامك" "لا تقلق أنا لا أتوقعك رجلا" 🩵🐚 "لست لكِ أي حقوق زوجية" "هل تتوقع أن أطلبها من رجل مثلك" 🩵🐚 "رغم أني لا أحب البدائل لكن حسناَ" "لم أكن أريد أكون البديلة لشخص هرب منك" 🩵🐚 وقفت أمام الرجل الذي سيصبح زوجي والذي كان سابقا سيصبح زوج أختي لم يمد يده، لم ينظر لي كعروس... بل كأنني عقد يجب توقيعه فقط.
𝐒𝐚𝐲 𝐲𝐞𝐬 𝐭𝐨 𝐬𝐰𝐞𝐞𝐭 𝐬𝐢𝐧 by watpvale
watpvale
  • WpView
    Reads 220,034
  • WpVote
    Votes 13,455
  • WpPart
    Parts 34
آيلا سيلفادور - زهرةٌ روسية كورية -أيقظها الصباح على ركام رواية حالكة، رِوايةٌ لم تظن قط أن تفاصيلها ستُورث لها، لكنها الآن تتنفسُ سطورها... كـ قربان غير أنَّ اللعنة لم تكتفِ بهذا القدر من الانزلاق. فالعالم الذي كان خيالاً بعيداً بات وشماً على جلدها، و الجنرال - شقيق صديقتها - استحال السر الأكبر المُحتجِز لنبضها... والنُبوءة التي ستقودها إلى حتْفها الأنيق. أيُستلم زمامه لقدرٍ قديم، أم تُشرق إرادتها لِتخطّ الفصل الأخير بوهج يديها؟ على ميزانٍ مُخملي، بين ندم الخطيئة و تنهيدة الطُهر، تُحاسب الأرواح. مرحباً بك في رواية... حيث كل نظرة وشاية، وكل لمسة عهدٌ على باب الجحيم Ayla Salvador Jeon Jungkook
MY ALTHEA  by shtttttttttt7
shtttttttttt7
  • WpView
    Reads 111,254
  • WpVote
    Votes 3,016
  • WpPart
    Parts 21
جينرال جيون جونغكوك، 39 سنة ذاك الرجل المرعب الذي لا يعرف للرحمة معنى، يحمل في حضوره ما يكفي لإسكات الغرف، لترتجف الأرواح قبل الأجساد. نظراته تأمر دون أن يتحدث، صوته يُطاع قبل أن يُفهم. كل من حوله يهابه، لا فقط لمكانته أو سلطته، بل لأنه رجل لا يُقرأ... لا يُتوقع... ولا يُهزم. هو الجنرال، الظل الثقيل الذي إذا حلّ... خرس الضوء. بارك ألثيا، 22 سنة فتاة تبدو قوية، تمشي بثقة وتتكلم بحدة، لكن كل ذلك مجرد درع هش تخفي خلفه قلبًا متعبًا، وروحًا تبحث عن مأوى. عاشت بين جدران لا تشبه حضن الأم، وسط صراخ ووجع وانكسارات متكررة. تدّعي القوة، لأن الضعف في عالمها يعني النهاية. لكن الحقيقة؟ هي فقط تريد الأمان... ذلك الأمان الذي لم تعرف طعمه قط. قصة رجل لا يعرف الرحمة، وفتاة لا تعرف الحنان. كل منهما نقيض الآخر... لكن ربما، فقط ربما... النقيض هو ما نحتاجه لنكتمل.