بعد منتصف الليل، يحدث الأمر.
بدأ تدريجياً، دون أن يعلم ما الذي يحدث ، كان الصوت يتسلل من خلف الجدران، من شقة جاره، في ساعة لا ينبغي أن يصدر فيها إلا الصمت.
بين فضوله وخوفه، بين جداره وجدار جاره، سيكتشف أن ما يحدث بعد منتصف الليل ليس مجرد أصوات.
وأن بعض الأبواب، حينما تُفتح، لا تُغلق أبداً...
وتبدأ حكايتنا في أحدى المُدن العراقية وتحديداً في محافظة ذي قار
الم تكن الحياة في ذي قار تمنح أحلامها بسهولة، بل كانت تختبر أصحابها في كل خطوة. بين الأزقة القديمة وضفاف الأهوار وصخب الأيام المتشابهة، كانت حكايات كثيرة تُولد وتموت بصمت، لكن بعض الحكايات كانت ترفض النهاية.
كانت سارة تؤمن أن الإنسان لا يُقاس بما يملكه، بل بما يستطيع أن ينجو منه. ومع كل صباح جديد كانت تحمل أحلامها الصغيرة وتسير بها وسط عالمٍ لا يعترف بالأمنيات وحدها. لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها طرقاً وعرة، وأن الأيام القادمة ستحمل لها من الألم ما يكفي ليكسر أقوى القلوب.
لكن خلف كل دمعة كانت هناك حكمة، وخلف كل خسارة كانت هناك بداية جديدة. وبين الخذلان والأمل، وبين السقوط والوقوف من جديد، بدأت رحلة ستغيّر حياة أشخاص كثيرين، رحلة تثبت أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل قوة خفية تجعل الإنسان يزهر حتى في أقسى الفصول.
هذه ليست حكاية شخص واحد، بل حكاية جيل كامل يحاول أن يصنع مستقبله رغم العواصف، ويبحث عن الضوء في آخر النفق، مؤمناً أن بعد كل ليلٍ طويل شمساً لا بد أن تشرق.
"بين جحيم معسكرٍ أسود وقيدِ زواجٍ أُجبرت عليه، تكتشف 'شيماء' أن زوجها الغامض .. يشاركها نفس زنزانة الموت. رحلة سيكولوجية مظلمة عن صراع النجاة والحرية فوق الرماد."
لم تكن ليان تتوقع أن حياتها الهادئة ستنقلب بسبب إشاعة واحدة...
طالبة ذكية تخفي خلف هدوئها أسرارًا لا يعرفها أحد، وأستاذ فيزياء بارد يظن أن كل شيء مجرد تحدٍ عابر... لكن مع الأيام تبدأ المشاعر بالتغير، وتبدأ الحقيقة بالظهور.
بين المنافسة، والغيرة، والأسرار القديمة، واختفاء شخص غيّر حياة الجميع... تدخل ليان في دوامة لم تكن مستعدة لها.
فهل يكفي الحب ليُنقذهم؟ أم أن بعض الجروح أعمق من أن تُشفى...؟
رواية مليئة بالغموض، المشاعر، والصدمات التي ستغيّر كل شيء.
يقولون إن الكلمات مجرد أصوات.. لكن في موروس'، الكلمات هي قيود تسحبك نحو الهاوية . 🖤📖
لم يكن وقوع الكتاب القديم بين يدي آريا" مجرد صدفة، بل كان موروس هو من اختار ضحيته التي ستنزف حبراً بين صفحاته. هنا تتحول الحروف إلى أنفاس باردة تلاحق من يجرؤ على القراءة، ويصبح الهروب من الماضي مستحيلاً عندما تكتشف كاليستا" و "كول" أن اللعنة لم تكتب لتقرأ.. بل لتعيش ككابوس لا ينتهي.
احذر.. ففي هذا العالم الكتاب لا يقرأ، بل هو من يقرأ روحك ومن يفتح موروس لا يعود أبداً كما كان.. إذا عاد أصلاً.🌷💀