حكاي ة من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
يقولون إن لكل إنسان معركة لا يراها أحد .....
فمنهم من يحارب قسوة عائلته بصمت ، ومنهم من يبتسم بينما قلبه يغرق بالألم ، ومنهم من يتمسك بالحب رغم يقينه أن الوصول إليه مستحيل .
الأشخاص لا يجمعهم شيء للوهلة الأولى ، لكن القدر ينسج خيوط حياتهم بخفه لا يشعرون بها ، حتى تتقاطع طرقهم وتتشابك مصائرهم .
بين الحب ، والخذلان ، والضعف ، والقوة ، واللقاءات التي تغير كل شيء ، تبدأ الحكاية ....
حكاية أشخاص ظنوا أن الحياة انتهت عند أول انكسار ، قبل أن يكتشفوا أن بعض النهايات ليست سوى بدايات جديدة .
فهل تستطيع القلوب المثقلة بالجراح أن تتعافى ؟
أم أن بعض الندوب تترك أثر اً ؟
"لم تكن تعتقد أن الماضي سيعود ليطاردها بهذه القسوة.. اختطافٌ مفاجئ، وذكريات محبوسة بدأت تتحرر لتنهش عقلها. في رحلة التعافي من صدمتها، يظهر من يمد لها يد العون، لكن يبقى السؤال الذي يؤرق روحها: من ذا الذي سيرافقها حقاً في هذه العتمة؟"
خمس شباب وخمس فتيات
الشباب : كل واحدٍ منهم له شخصية أكبرهم البارد وواحد هادئ وأخرٌ يغضب من الفراغ وأثنين أخرون مرحون ولديهم حس فكاهه عالٍ
الفتيات : مجنونون ومروحون للغاية صداقتهم قوية وبشدة ومنذ صغرهم وهم لا يفترقون
منهم من يُخبِّأ الكثير، وبعضهم ليس لديه حياة واحدة،
فا يكون لديهم حياة مع عائلتهم وخلف أعين الناس وفي الظلام وعندما يحل الليل حياة أخري مليئه بالصعاب والمعاناة
يكملون طريقهم للأمام ليأخذوا حقهم مِن مَن سلب وألقي بحياتهم للجحيم
ولــــكــــــن
عندما يقابلون بعضهم
يبدأ العشق في اتخاذ مساره
ويبدأ قلب كل واحدٍ منهم يختار شريكه بالحياة
لتتحول حياتهم الصعبة الي الحياة التي كانوا يتمنونها،
ولكن مازالت روح الإنتقام بداخلهم تأمرهم وتحسَّهم للتحرك للأمام لأخذ حقهم
ولكن قلوبهم تأبي بذلك
هيا ضعوا احذمه الأمان لنقلع الي روايتي الأولى
# جنون البنات وعشق الشباب
من قال إن من وقف أمام حلمه عقبة، لن يستطيع تحقيقه مهما كانت الظروف؟
في هذه الرواية، سنتعرف على بطلتنا ليان، التي واجهت الكثير من التحديات والصعوبات في حياتها، حتى وجدت نفسها وجهًا لوجه أمام آخر شخص توقعت أن تراه مجددًا. وبين التحدي والمشاعر القديمة، تبدأ رحلة إثبات الذات، حيث يتحول الصراع تدريجيًا إلى قصة حب تنضج على نار هادئة.
حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فا ئزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.