" متى تدرك بأنني لن ولم أحبك أبدا يا جيون !!
علاقتنا لن تدوم أبدا يجب ان نتطلقـ.."
لم تكمل كلمتها الاخيره بسبب قبضته التي وضعها على فمها ليردف بصوت غاضب و مخنوق :
" إياك ثم إياك ان تخرجي تلك اللعنه من ثغرك ميليسا
انتِ لي وانا لكِ وهذا لن يتغير مهما كانت الأشباح تحاصرك فأنا هنا لأطغى على شبح اخذ قلبك قبلي"
...
"أضمكِ إلى صدري، بينما روحكِ تعانق رجلًا آخر. أيُّ هزيمةٍ أقسى من هذه؟ يا ميليسورا؟"
سكت قليلاً ليكمل بقهر :
"أخبريني... ماذا أفعل لأجعلكِ تنظرين إليّ كما تنظرين إلى ذكراه؟ أأموتُ أنا أيضًا؟"
...
" زوجتك ليست عذراء سعادة السفير"
...
" فقدتها مع رجلي الأول "
...
"كل عاشق يحمل في صدره ندبة لا يراها أحد، وأنت ندبةُ عشقي الوحيدة"
_____
جيون جونغكوك 34
وانغ ميليسورا 20
"أحيانًا... لا تأتي العقوبة بعد ارتكاب الذنب، بل بعد اكتشاف أنك لم ترتكبه أصلًا."
في لحظة غضب... وفي قرار لم يستغرق سوى دقائق... انهارت عائلة كاملة
صورٌ مزيفة... اتهامٌ بالخيانة... زوجٌ صدّق ما رآه بعينيه ولم يسمع كلمة واحدة من المرأة التي أحبها يومًا
طردها من منزله وهي تحمل سرًا لم يكن يعرفه... طفلين ينبضان تحت قلبها... وترك أبناءه الخمسة يكبرون وهم يكرهون أمهم مقتنعين بأنها خانت أباهم ودمرت أسرتهم
مرت السنوات... ودفنت الحقيقة تحت أكوامٍ من الكراهية والندم
حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه كل شيء... الصور كانت مؤامرة. والخيانة... لم تحدث أبدًا
ركض الزوج مع أبنائه إلى المشفى بعدما وصله خبر أن المرأة التي ظلمها تصارع الموت... لكنه وصل متأخرًا
كانت قد أغمضت عينيها إلى الأبد... دون أن تسمع كلمة اعتذار واحدة
وبينما كان الجميع غارقًا في صدمتهم... دوّى صوت بكاء طفلين عند باب الغرفة
فتاة صغيرة تضم شقيقها التوأم إلى صدرها تبكي بحرقة وهي تطرق باب العمليات بحرقة...
"ماما... استيقظي... وعدتِني أننا سنرجع إلى البيت..."
عندها فقط... أدرك الجميع أن الحقيقة كانت أقسى بكثير مما تخيلوا
وأن الندم... جاء متأخرًا جدًا
كل الحقوق محفوظة
بين عائلتي رومانوف ولوتشيانو، لم تكن هناك لغة سوى لغة الدم، وعداوة موروثة سُقيت بمرارة الأجيال.
هو كاسيان رومانوف؛ الوريث البارد الذي لا يهتز، رجلٌ يقدس النزاهة والعدل حتى في عدائه. لا يغدر، لا يطعن في الظهر، لكنه يسحق خصومه وهم في قمة قوتهم بكبرياء لا ينحني.
"أنا أهزم الرجال في الميدان وهم في قمة قوتهم، أما قتلك وأنت تنزف غدراً.. فهذا طبع الضباع، وأنا لست منهم" -كاسيان رومانوف-
وهي أنجيليكا نيرفانا لوتشيانو؛ المتمردة الشرسة التي صُقلت لتكون زعيمة في عالم لايرحم النساء ، والوحيدة التي لا تخشى الوقوف في وجه إعصار رومانوف ووالده. تكرهه بقدر ما يحترم هو شجاعتها، وتقسم على تدميره حتى وهي في أضعف حالاتها.
حين يسقط العظماء، وتغرق عائلة لوتشيانو في دماء الخيانة بعد رحيل زعيمها، تجد عدوها نفسه هو الملاذ الوحيد الذي جبرت على البقاء معه. صلحٌ ملطخ بالدماء، وزواجٌ يُفرض كقيود من حديد على أعناقهم.
هي تراه العدو الذي قرع طبول الفرح بسبب انكسار عائلتها، وهو يراها الوصية التي يجب أن يحميها رغم كرهها له، وفاءً لعهدٍ قطعه لعدوه القديم.
"سأرتدي خاتمك يا كاسيان، لكنني لن أخضع لك فلتعلم هذا أنت ستبقى العدو كاسيان رومانوف في نظري.. لن تملك قلبي حتى لو ملكت اسمي." -نيرفانا لوتشيانو-
بقلمي انا الكاتبة: ❀إلينور ❀
في عالم تمزقه التحالفات السرية وتُكتب فيه القصص بالرصاص، لا ينجو إلا من تعلّم أن يدفن مشاعره قبل خصومه.
هو، ابن لأمٍ روسية وأبٍ أمريكي، نشأ على هامش عائلة لا تنتمي للمافيا، لكنها امتلكت ما جعلها هدفًا لها: المال، النفوذ، وأسرار لا يجب أن تُكشف. حين تآمروا عليه باسم الميراث، لم يكن يعلم أن السقوط سيكون بداية طريق مظلم نحو الانتقام.
أما هي، فتاة روسية خُدعت بصورة الأسرة الدافئة، لكنها استُدرجت إلى قلب شبكة إجرامية لا تعرف الرحمة. تعلمت أن البقاء لا يُمنح... بل يُنتزع.
في شوارع موسكو الباردة، وأزقة نابولي الملطخة بالدم، وحتى ناطحات نيويورك المُعتمة، يتقاطع مصيرهما وسط نار لا تهدأ. كلٌّ منهما يطارد ماضيه، وبين الخيانة والولاء، الحب والدم، لا شيء يبقى واضحًا.
فهل يكون تحالفهما هو الخلاص، أم بداية النهاية؟
.
.
.
.
.
⚠️ملاحظة:
جميع حقوق هذه الرواية محفوظة. لا يُسمح بنسخها أو اقتباسها أو إعادة نشرها بأي شكل دون إذن صريح.
أبعدتكِ عن ابني... ولم أستطع إبعادكِ عن قلبي.
يقولون إنني حُلمُ كلِّ امرأة، ذلك الأمير الذي قرأنا عنه في حكايات ديزني، والرجل الذي تتمنّى كلُّ أمٍّ أن تُزوِّج ابنتها له.
سفيرٌ، أبٌ لطفلين، أعيش حياةً هادئة، وأكره الفوضى كما أكره الضجيج.
لم أبحث يومًا عن امرأةٍ تُكملني؛ فقد اكتفيتُ بأطفالي، وجعلتُ كلَّ ما أملكه من وقتٍ وعُمرٍ لهم.
كنتُ أظنُّ أن قلبي أغلق أبوابه إلى الأبد...
حتى جاءت هي.
فتاةٌ في التاسعة عشرة، تُشبه العاصفة، تُثير المشاكل أينما حلَّت، وتقتحم عالمي الهادئ دون استئذان.
ويا لِسخرية القدر...
أكثرُ امرأةٍ لم أتحمّلها يومًا، أصبحتُ المرأة التي أنتظر رؤيتها كلَّ صباح.
وقفت على المذبح تنتظر تحقق حلم الطفولة.. على بُعد لحظات وتتحول من ابنة الأخ إلى زوجة الإبن الأصغر المدلل لكن كل ذلك تحطم في ثانية.. عندما لم يعثروا عليه
هرب يتركها خلفه بفستانها الأبيض و باقة الزهور تعتلي المذبح بمفردها لتتزوج ابن عمها الأكبر
كانت الكذبة أنها خُدعة الزفاف و الزواج في الأصل من الحفيد الأكبر الغامض غريب الأطوار بالنسبة للعائلة و للعالم لكن ما لا يعلموه..
أن الخدعة ليست في العريس ، بل في اختفائه
لم تكن العروس البائسة ، بل العاشقة المُختله
لم يكن البديل المُنقذ ، بل المهوس المُتيم
" لم أكن البديل ، بل خيارك الوحيد ".
مصمم أزياء متزوج ولديه طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، بعد وفاة زوجته في حادث يشتري فتاة شقراء ويتزوج بها، ولكن دون أن يعلم بأنها شقيقة زوجته المتوفية، ومن هنا تبدأ الأحداث...
طيّار يعاني من مرض البهاق، والجميع يكره لمسه بسبب بشرته، ولكن..
والدته تُحضر له طبيبة تجميل، ولم يعلم أنها مهووسة به، وأصبحت طبيبة من أجل التقرّب منه...
ظننتُ بأن لونَ بشرتي سوف يكون عائقًا لي في الحب، ولكن لم أتوقع بأنها سوف تجذب تلك الفتاة ذات الملامح الحادة....
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022