لم يختاروا ماضيهم لكنهم اختاروا مستقبلهم
أبطالنا اختاروا العيش في الجانب المظلم من العالم
فان فيكشن عن شخصيات بوكونوهيرو في عالم المافيا والعصابات
Bnha : Mafia AU
يتلقى إيزوكو ميدوريا الطبيب النفسي الذي لديه عيادة بسيطة في كندا طلب وظيفة ليعمل في سجن محصن للغاية وتابع للإنتربول حيث تم القبض على مجموعة من المجرمين المطلوبين دولياً وحبسهم هناك
يعرضون عليه راتباً عالياً مقابل عمل تشخيص نفسي لكل منهم ومحاولة الحديث معهم لينفتحوا له وميدوريا الذي كان يمر بفترة عصيبة للغاية يوافق على الوظيفة لسببين ، كي يهرب والفضول
فهل سيتمكن من الحديث معهم ؟
وكم سيستغرق من وقت كي يجعلهم ينفتحون له ؟
والأهم
كيف وصل بهم الحال لأن يصبح كل واحد منهم كتلة من العقد النفسية ؟
قال لي باكوغو ذات مرة أنه يجب عليّ أن أكون لطيفة مع ذاتي، وأن أربّت عليها حين تحتاج إلى الحنان.
في ذلك الشتاء الكئيب، وتحت أول تساقط للثلوج احتواني باكوغو بذراعيه الدافئتين، وربّت على ذاتي التي عجزتُ عن ملامستها، وأغدقني بالحنان الذي لم أقدر أن أمنحه لنفسي.
ذلك الحضن... أردته أن يكون لي وحدِي وبشدّة.
وعندما أعود بذاكرتي إلى ذلك الشتاء، أتساءل: هل ماتت جولي المراهقة تحت تلك الثلوج يا تُرى؟
مد الفتى ذو الشعر العشبي يده... ولم يجبه احد.
صرخ حتى بح صوته ' لكن الصمت كان اقسى من كل الكلمات .
نضر حوله فلم يجد احدا...
لا منقذا'ولا صديقا 'ولا حتى شخصا واحدا.
انحنى راسه للحضه...
ثم ضحك...
ضحك ‚ ضحكه غريبه مكسوره‚امتزجت بالدموع لم تعد تجد طريقها للسقوط ‚ اخذ صدى ضحكته يتردد في المكان‚ حتى بدا وكان الجدران نفسها تضحك معه...
او تبكي لاجله..
وبين كل ضحكه واخرى خرج نحيبٴ خافت...نحيبٴ
شخصًٍ ماتت فيه اخر ذرة من الامل .
لا يوجد احد.
ولا يوجد شيء يدعى "بطل‟ .
كل ما راه كان اقنعه وشعارات زائفه خدع بها من قبلهم ‚لو كانوا ابطالا اين كانوا حين احتجت لهم الان?
اين كانت العداله حين مددت يدي ولم اجد سوى الصمت المؤلم?
كل ما اراه كان اقنعه وشعارات زائفه يتحدثون عن العداله مادامت لا تكلفهم شيء ويختفون عندما يحين وقت مد اليد .
اختلقوا مصطلحي « البطل »و« الشرير» ثم منحوا انفسهم حق تحديد من يستحق كل لقب.
سموا افعالهم عداله ‚ حتى وان كانت قاسيه ‚وسموا افعال غيرهم شراٙ‚حتى وان كانت صرخه يٲس.
في النهايه ... ليست الحقيقه هي التي تحدد من هو البطل ‚ بل من يملك السلطه ليروي القصه...
وفي تلك الليله ...
لم يولد شرير .
بل مات انسان ... وولد شخص لم يعد يؤمن الا بنفسه.
ولم يعد ينتظر النجدة من احد ‚لان العالم اللذي تركه يسقط مره