"ماذا لو استيقظت يومًا لتجد أن كل ما ظننته أمانًا في حياتك قد تبخر؟ قلوب يجمعها خيط خفي من الوجع؛ أحدهم يدفع ثمن ذنب لم يقترفه ويقوده خذلان الحب نحو حافة مظلمة، والآخر يظن أنه تعافى حتى يكتشف أن شياطين ماضيه كانت تنتظر اللحظة الحاسمة لتلتهمه، وأخرى لم تدرك قيمة ما تملكه إلا وهي تقف وسط رماد الفراق. في عالم يمتزج فيه الحب بالدموع، والندم بالانتقام، كيف ستصمد هذه الأرواح المنهكة عندما تتغير الأقدار بالكامل، وتتحول السعادة إلى تعاسة... "بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا"
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
في هذا القصر لا شيء يحدث مصادفة..... ولا أحد يخرج بلا ندبة...
ففي ليلة شتوية ابتلعت الامطار أحلامنا ، و في غمضة عين اختفت الآمال بين السحاب المغيم ويبقى الحب... ولكن سرعان ما يصعقه برق تلك الليلة، لتنتهي القصة قبلما تبدأ
ويالها من ليلة.
" في ظلال القضية، وُلد العشق... "
لم يكن الأمر مجرد تحقيق جديد أو مطاردة لمجرم هارب، بل كان بداية لشيء لم يخطر ببال أي منهما .
ريم، المحامية الذكية، التي لا تخشى الوقوف في وجه أي قضية، وجدت نفسها مضطرة للدخول إلى عالم لم تعتد عليه .
أما جواد، الضابط المغرور الذي يثق بنفسه أكثر من أي شيء، فلم يكن يتوقع أن رحلته إلى الصعيد ستكشف له حقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها... حقيقة أن هناك امرأة واحدة فقط يمكنها أن تهز ثقته وتجعله يرى العالم بعيون مختلفة .
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
في عالم تُحكم فيه القوانين، بعض الاختيارات لا تُغتفر... وقصة واحدة كافية لتغيّر كل شيء. ما بين الحق والندم، بين الصواب والخطأ، هناك أسرار تنتظر من يكتشفها، وحقائق تُلاحقك حتى حين تظن أنك خرجت من اللعبة سالماً.