كلهم ظن وهقاوي ويمكن واحتمال
وانت عذر ينزع الشك من وجه اليقين
-
بين شخص فقد ذاكرتـه بعد اكتشاف سر لا يجب ان يخرج للعلنّ و بين شخص يبحث عن ماضي عائلـته و يكتشف ان سرها مع احدهم فاقد الذاكـره.. بين صراعـات تدور في حلقـه دائريـه ليس لها زاويـه هُنا مصرعّ الحكايه يبدا..وسط حقيقه طلاهاّ الزمـان بـ أبهت و أبهى الأوان هُنـا سر الحكايه
صراعات تتلاحم و قلوب جامحه تتوائـم و اسرار تتناثر هُنـا مُفتاح الحكايه ولكن ؟ كيف ستظهر الحكايـه ان ضاع القفل و بقى المفتاح ؟ او ضاع الاثنـان وسط تَهالك الظلام.. ربما هُنـا الحكايه
لكن الصراع الأكبـر ان تعيش في نفس لا تانسك وان تتوه وانت تتوهم الطـريق ، فكيف ان اكتشفت ان نفسك و الطريق لا يكونون لك ؟
-
تمر الدهور و يبقى من لمع اسمـه بين السطور !
-
حسابي انستا rrwi_ic
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..