rubdicka's Reading List
5 قصص
𝚂𝚊𝚟𝚎 𝙼𝚎 | أنقذوني بقلم faridaboubekeur
faridaboubekeur
  • WpView
    مقروء 446,328
  • WpVote
    صوت 16,516
  • WpPart
    فصول 47
"جسدكِ دافئ.." أغلقت عيني هذه المرة، لا أستطيع التحمل أكثر.. سحقا! لما ورط نفسه وورطني معه في موقف مثل هذا؟.. "هل تسمحين لي بتجاوز حدودي معك؟".. نفيت برأسي بسرعة.. "وهل ستمنعينني إن فعلت!" نفيت برأسي مجددا.. لم أكن لأستطيع الحركة حتى إن واصل ما يفعله بي.. لمساته كالمخدر.. لا يمكنني الدفاع عن نفسي أمامه حتى! "أترين.." قال بابتسامة متعبة وهو يحدق في عيني.. "أنا من عليه التحمل!.. أنا من عليه تحمل المسؤولية!.. آه.. هذا صعب علي!".. رمشت مرارا من كلماته اليائسة وكأنه يطلب أن أمنعه.. لكنه يعلم أني لن أستطيع.. قرب شفتيه إلى أذني لتلامسها جاعلة من قلبي يرتعش... أنا أرتجف، فلترأف بحالي! حرك شفتيه مدغدغا لأذني ما جعل قشعريرة تسري جسدي.. قال بنبرة مخمورة تماما: "جسدك الذي بالكاد أتحسسه يقودني إلى الجنون.." إهدأ يا قلبي، سيسمعك! _________ _________ أفضل المراكز لحد الآن: 🥇: سياسة. 🥇:الحب. ‏🥇:Love 🥇:العاطفة 🥇:Fiction 🥈:انتقام. 🥈:خيبة. 🥉:ماضي.
هوس نوح بقلم Haumea14
Haumea14
  • WpView
    مقروء 12,554
  • WpVote
    صوت 514
  • WpPart
    فصول 11
كان أفضل صديق لها، وحبها الأول. لكنه أصبح كابوسها الأسوأ، معذبها، ومحتجزها. كانت هي كل شيء بالنسبة له... هوسه المطلق. كان من المفترض أن تنتهي قصتهما عند قضية المحكمة، لكنّه وجد طريقه للعودة إليها، ولن يمنحها فرصة للهروب هذه المرة. مرتجفة، انفجرت بالبكاء، غير قادرة على الكلام أو الحركة. "ششش، ششش، الآن يا صغيرتي، لا بأس، أنتِ بأمان، لا تبكي"، قال مهدئًا وهو يقترب مني. "ن-نوح، أ-أريد أن أعود إلى المنزل"، بكيت، شاعرة بالضعف لعجزها عن الكلام دون تلعثم. شهقة خرجت من شفتيّ المفتوحتين عندما اصطدمت يده بقوة بخدي. "أنتِ في المنزل بالفعل، لذلك لا أريد أن أسمع هذا الكلام منكِ، حسنًا؟" مرتعشة، نظرت إلى قدميّ، كان نظره مخيفًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع مواجهته. "قلت، هل فهمتِ؟" تمتم بين أسنانه المطبقة. "ن-نعم، أنا آسفة"، همست، بينما بدأت موجة جديدة من الدموع في الظهور. "فتاة جيدة، الآن أريدك أن تستمري في أن تكوني فتاة جيدة، حسنًا؟" هززتُ رأسي بالموافقة، والتقت عيناي بعينيه الداكنتين. كان جسده شامخًا فوقي، مما جعلني أشعر بالصِغَر وعدم الأهمية. "تكلمي، إمبري!" طالب بحدة، بينما تمتمت بـ"نعم" بصوت خافت متلعثم. راقبته بحذر وهو يسير نحو الطرف الآخر من الغرفة، يفتش في الأدراج، قبل أن يعود نحوي بخطوات
Obsessed  With You (قيد التعديل ) بقلم jk12jk3
jk12jk3
  • WpView
    مقروء 373,373
  • WpVote
    صوت 11,148
  • WpPart
    فصول 37
I'm crazy obsessed with you... وكيف لي ان لا افعل ؟ وكيف لي ان لا اهوس بك؟ كل شيء فيك يسبب لي الاضطراب حتى ما تنبذينه انت انا احبه !
obsession journal  بقلم jk12jk3
jk12jk3
  • WpView
    مقروء 32,375
  • WpVote
    صوت 1,035
  • WpPart
    فصول 17
اليوم 274 من مراقبتي لها... الطريقة التي تمسك بها قلمها، كيف ترفع حاجبها عندما تفكر... حتى عدد مرات تنهدها، أحفظها كلها. أنا لا أحبها... لا. الحب مفهوم عاطفي سطحي، تافه، رومانسي أكثر من اللازم. أنا أحتاجها... كما تحتاج الرئتين الهواء. كما تحتاج النار إلى الحطب. في دفتري، أكتب كل حركة. كل كلمة. كل خفقة رمش. ولماذا؟ لأني وحدي من يفهمها. وحدي من يعرف أنها لا تنتمي لهذا العالم البارد. ولأني أراها كما هي... لا كما يراها الآخرون. قد تسأليني: "من أنت؟" أنا الظل خلفك. أنا من يسبق تفكيرك بخطوة. أنا من يكتب هذا الكلام الآن... وأعلم أنك تقرئينه.
RUN AWAY بقلم MA_DELINE0
MA_DELINE0
  • WpView
    مقروء 167,586
  • WpVote
    صوت 5,935
  • WpPart
    فصول 41
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان. أمام أعين من يتسمو عائلتي. ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية. كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات. اهربي، اهربي، اسرع! لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى! اهربي! فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته! وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم. إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟