لم تكن تتخيل أن ليلة واحدة ستقلب حياتها رأسًا على عقب، لتجد نفسها أسيرة داخل عالم لا يعرف الرحمة، يحكمه رجل يهابه الجميع... الزعيم.
بين جدران قصرٍ يحيط به الغموض، تبدأ معركة من نوع آخر؛ معركة بين قلبٍ يرفض الاستسلام، ورجلٍ اعتاد أن يأخذ كل ما يريد بالقوة. لكنها لم تكن كبقية من عرفهم، ولم يكن هو مستعدًا لأن يخسرها.
أسرار تُكشف، مؤامرات تُحاك، وصراعات تهدد الجميع، بينما يقف الحب والكبرياء وجهًا لوجه. فهل تنجح في انتزاع حريتها؟ أم تصبح أسيرة قلب الزعيم قبل أن تكون أسيرة قصره؟
رواية مليئة بالإثارة، والغموض، والتشويق، وتقلبات المشاعر... حيث لا شيء يحدث كما يبدو.
في قلب المعركة، حيث تصطدم الإرادات وتشتعل النفوس، يقف مهووس بها حد الجنون، كل نظرة منها، كل تحدٍ، يغذي شغفه ويزيد من هوسه. أما هي لا تعرف الخوف، تقف صامدة، كل خطوة محسوبة، كل ضربة سلاح بحد ذاته، تعرف أن مصير هذه المواجهة قد يكتب النهاية أو البداية. بينهما صراع يلهب الأرض، كل اصطدام يحمل ثقل القدر، ومع كل لحظة يتصاعد هوسه بها بلا توقف.
"هواكِ نارٌ في قلبي تشتعل وجنوني بكِ لا يهدأ ولا يزول
أنتِ الهوس الذي يأسرني والنار التي تحرقني والسكين الذي يوقظ قلبي"
((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
تحميها دون أن تطلب.
وتشتاق إليها دون أن تعترف.
سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
لكن...
ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
هذه ليست حكاية رجل وفتاة...
بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.
من تسعتاشر سنة، تلات ستات هربوا من الصعيد، ودفنوا وراهم سر كانوا فاكرين إن الزمن كفيل يدفنه معاهم للأبد.
كبرت شروق وملك بعيد عن الحقيقة، بينما هناء قضت عمرها كله بتحاول تحميهم من ماضي عمره ما نسيهم.
لكن في ليلة واحدة، الظروف اضطرتهم يرجعوا الصعيد تاني، عشان يحضروا فرح في قلب البلد...
فرح هناء ما كانتش تعرف إن وراه وشوش من الماضي لسه مستنياهم، ولسه فاكرة كل حاجة.
وأول ما دخلوا البيت، الأسرار اللي اتدفنت من تسعتاشر سنة بدأت تصحى من جديد...
أسرار لو ظهرت، ممكن تغيّر حياة التلاتة للأبد.
يا ترى هروبهم من الصعيد من تسعتاشر سنة كان فعلًا نهاية الحكاية؟
ولا كان مجرد أول سطر في حكاية لسه ما بدأتش؟
هو: رجلٌ يرتدي الهيبة كأنه رداء ملامحه صارمة لا تعرف الابتسام وعيناه تحملان شرارة ثأرٍ قديم لا تنطفئ. كبرياؤه يسبق خطاه وقلبه مغلّف بطبقات من الجليد والقسوة يرى في الانتقام غايته الوحيدة وفي القوة لغته التي لا يتقن غيرها
هي: نقاءٌ يمشي على الأرض فتاةٌ رقيقة كأنها نُسجت من خيوط الفجر قضت عمرها خلف جدرانٍ صامتة مخفية عن صخب الحياة وغدرها بريئة لدرجة الهشاشة تجد نفسها فجأة في مهب عاصفة انتقامٍ لا يد لها فيه حاملةً وزر ذنوبٍ لم تقترفها بقلبٍ لا يعرف سوى الغفران
طفلة جميله جدا باباها وماماتها ماتو في حادثه مش فاضل غيرها وهي عايشه مع عمها ومراته وابن عمها
هنشوف بقي ايه اللي هيحصل
جريئه جدا جدا جدا
للكاتبه مريم أحمد♥️♥️
هو الظل الذي حميها من جميع الاتجاهات يحبها حب مرضي تعذب كثير في حياته وهي الحاجه الوحيده الي حلوه في حياته هي واخته يتنفس اسمها لا يشبع من ملامح وجهها
هي الفتاه التي تتميز بقوتها وجرائتها فتاه بميه رجل تربت بدون اب امها هي الذي تملاء عليها حياتها تحلم بيه ولا تعرف من هو تتمني تعيش قصه حب خياليه شبه الروايات الذي تعشقهم ❤️😘