أنا بنت.. لكن فيني صمود الرجاجيل (مكتملة)
ريما مطضره تدخل مدرسة عيال عشان وصيه جدها بس صار.....
(سيتم تعديل الرواية بعد الانتهاء منها 🔔)
انها تحتاج صبركِ
ممنوع نسب هذي الرواية لنفسك جميع الحقوق محفوظة باسم يوني او Y0UNEE
انا لست مسؤوله عن اي تقليد هذه رواية من وحي الخيال اي شخصيات موصفات الخ هي خيالية بالكامل والتشبه بالرجال حرام
سبحانك ربي اني كنت من الظالمين
الروايه سعوديه و تتكلم عن بنت اسمها وجدان تصير معاها احداث تخليها تدخل مدرسة شباب بس!!!.. تكون معلم عندهم مو طالب ياترا وش السبب؟ ووش قصتها؟ ما بي احرق عليكم..
((لا تحكمون من اول البارتات))
الكاتبة /ميلاند (@1_viqx)
وهذا حسابي الرسمي
في مدرسة ثانوية هادئة وسط جبال Switzerland
تعيش فتاة خجولة تعمل في متجر زهور صغير بعد انتهاء الدوام
يعرفها الجميع بلطفها وابتسامتها الهادئة وملامحها التي تشبه فتيات الغابة في القصص القديمة.
حياتها كانت بسيطة...
حتى بدأ يلاحظها هو.
قائد فريق كرة القدم الفتى الأشهر في المدرسة
والوريث لعائلة ثرية يهابها الجميع.
بعد كل مباراة
ومع تحول عينيه إلى الأحمر بسبب إرث غامض في عائلته
كان يرفع نظره نحو المدرجات باحثًا عنها وحدها وسط آلاف الوجوه.
هي تخاف الضوضاء والشهرة.
وهو يعيش داخل عالم مليء بالتصفيق والكاميرات.
لكن بين الزهور البيضاء وصوت الجماهير
تبدأ قصة حب هادئة
تتحول تدريجيًا إلى الشيء الوحيد القادر على تغيير قلبه بالكامل.
فتاه تجبرها الظروف على اتاخذ قرار صعب !
تنكرها بولد ودخولها لمدرسة عيال .
القصه جداً غير عن القصص الي تشبها من العنوان
اتمنى تنال اعجابكم .
الكتابه: ريـا العتٌيبي
أنا وينتر جليسة الأطفال، يفترض أن أكون متمرسة في تلاوة القصص القصيرة وتغيير الحفاضات ولكن لا، إني رفيقة أحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض ومُقاتلة قوية... الحكاية تتحدث عني أنا هذه المرة... ولا أحد يعلم إن كانت ستكون نهايتي رمادية.
الجزء الثاني من رواية || ڤولكر ||
06/12/2022
(نقية)
كانت مجرد قارئة انتقدت نهاية رواية... لكن عقابها كان أن تعيشها بدلًا من بطلتها.
استيقظت داخل الرواية، ولن تعود إلى عالمها إلا إذا جعلت خمسةً من رجالها يقعون في حبها.
كل فتاة تعشق الروايات الرومانسية تحلم بأن تصبح البطلة التي يلتف حولها الرجال الوسيمون. لكنني لم أكن حتى من محبي تلك الروايات؛ كنت أستمع إليها رغماً عني.
وعندما فتحت عيني في ذلك العالم، لم أتجسد في البطلة "روز"، ولا في الشريرة التي ستموت في نهاية القصة، بل في شخصية لم يذكرها المؤلف إلا في جملة واحدة
"كاثرين كلاريس"
الأخت التوأم الكبرى للشريرة، والأخت الكبرى للماركيز كارل كلاريس أحد ابطال الرواية.
فتاة مصابة بمرض عضال، وكان مصيرها أن تختفي بعيدًا عن أحداث الرواية.
لذلك قررت معالجة نفسي، والسفر إلى الممالك المجاورة والابتعاد عن كل ما سيحدث في القصة، وعندما يحين وقت عودتي سيكون كل شيء قد انتهى... أو هكذا ظننت.
لكن المؤامرات لاحقتني أينما ذهبت، وعندما عدت إلى وطني اكتشفت سرًا خطيرًا يتعلق بالإمبراطور البطل الرئيسي لهذا العالم، سرًا قادرًا على قلب أحداث الرواية بأكملها.