" اعثر على الهدف. اجعلها تقع في حبك. استخرج المعلومات. انهي المهمه بنجاح "
في ميلانو حيث تختبئ الأسرار في الزوايا، فاليتا امرأة تسكنها العتمة. عيونها الداكنة تخفي وراءها شغف وأحتراق. لا مكان للضعف في عالمها.
ريفانو ريس، رجل الظلال، الذي يحمل في عينيه وعودًا بالنار والجنة، اقتحم عالمها، وكان العاصفة التي تقتلع جذور المنطق، والسؤال الذي لا إجابة له سوى الألم.
بينها وبين هذا العاشق الغامض، تنشأ لعبة من نار ودم. هي تبحث عن الخلاص، وهو يبحث عن أسرارها. في ميلانو، حيث لا تترك العواصف مكانًا للهدوء.
بين عناق الغموض، ووشوشات الخطر، تكتب الأقدار قصةً لا تعرف الانتصار. فاليتا وريفانو... روحان في رقصة أبدية، بين الحب واللعنة."
هل هذه نهاية قصة مأساوية؟ أم أن أنها بداية قصة لا تعرف إلا الصراع؟
# المافيا الرمادية
#بلد الكرستال
# اصحاب القبعات الزرقاء
# قلب المنظمة
*الرواية للبالغين *
"بعض الأبواب تُغلق لحمايتك... وبعضها لإخفاء ما لا يُغتفر."
كل ما قيل عنها أنها فوضى تمشي على قدمين.
وكل ما قيل عنه أنه رجل لا يتورط عاطفيًا.
لكن لا أحد يعرف ما حدث عندما سكنت نوفا أمبروسو الطابق الأخير...
ولا أحد سمع شيئًا عن تلك النظرة التي التقطها فيسبر لييوني في مساءٍ عابر وظل يحاول نسيانها لسنوات.
هو صديق شقيقها، رجل لا يحق لها الاقتراب منه.
وهي الفتاة الوحيدة التي أقسم على عدم التفكير بها.
لكن ما لا يُقال، هو ما يُكتم،
وما يُكتم... هو تمامًا ما يُشعل كل شيء.
من نيويورك إلى بوسطن، من وعود تُقال على فنجان قهوة إلى ليالٍ لا تنام فيها النوافذ،
يتورط القلبان في رقصةٍ ممنوعة،
بين الحلال والحرام، بين الندم والاحتياج، بين الخوف من الخطيئة... ومرارة تفويتها.
فهل يبتعدان مجددًا كما جاءا؟
أم أن بعض الخطوط وُجدت لتتلاقى، ولو مرة واحدة فقط... في نقطة تعامد؟
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الروما نسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق