الياس شاب يعيش حياة هادئة وسط عائلة محبة، بين الجامعة والرسم، وايامه العادية التي لم يتخيل يومًا أنها قد تتغير
لكن بينما يظن أن عالمه بسيط وطبيعي، تبدأ اسرار قديمة بالتحرك في الظلام... أسرار مرتبطة بعالم الشياطين وبشخص يبحث عنه منذ سنوات طويلة
ومع ظهور أحداث غريبة وأشخاص لا ينتمون لهذا العالم، يجد الياس نفسه يقترب أكثر من حقيقة قد تقلب حياته بالكامل
الرواية نقية
ما فيها رومانسية
بين أروقة مستشفى بريطاني بارد، يقف الجراح العبقري روان فاندربرغ (27 عاماً) وحيداً، هارباً من عائلته البشرية التي نبذته وظلمته في طفولته. كان يظن أن مشفى الجراحة هو ملجأه الآمن لإثبات وجوده.. حتى تلك الليلة العاصفة.
في عمق الظلام، انقلبت حياته إلى جحيم غامض، ليجد نفسه فجأة محاصراً ومستهدفاً من قِبل عائلة مجنونة، مهووسة، ولا تمت للبشرية بصلة.. عائلة من مصاصي الدماء
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.