نوفمبر 1945 وعلى الحدود السوفياتية-الألمانية، حيث برد الشتاء القارص الذي يرفض توقف الحرب، رغم نهايتها المعلنة.
و مع طمع الجيش الأحمر بالاراضي الألمانية و نهشهم لمن تبقى من البشر، تتسلل "الجرذة" إلى صفوفهم رغما عنها لتحدث الفوضى بينهم و تحاول النجاة بحياتها.