زاي خاصتي ☕
3 stories
 خَـليْط سُـدف: عَـلى شَـفا البَـاروْد by _ZARI_
_ZARI_
  • WpView
    Reads 11,538
  • WpVote
    Votes 977
  • WpPart
    Parts 9
[ T A E N N I E × D A R K R O M A N C E ] تَـواشِجت الأَقَـدار بَينْ رَوحِين مُـتضادتين، تَخِـطُ سُـبلِها عَـلى خِطـاهُ السُـدف. أمَـراةِ تَصـبو ألَى أسِتـبَيان مَا هَـو مِتَـواري خِلـف رِداءُ النَـزاهة، وَ رَجـلُ يُحَـيك مِـن وَلاء رَصـانتهُ حَقـيقْة مُـستكنة. _ أَنْـتَ مُـجَدداً!، لَا تَـخبرنْي بَـأن الحَـديقة العَـامة أيَضاً أصِبحتُ أحَـدى مُـمتلـكاتِك!_ هَـتِفت وَ هَـي تحُمَلق بِه وَ شَـرارات الغَضبُ تَتطاير مِـن عَيْـناها بَينمْا يَداهُا تَـتـمسكُ بِلـحافُها تَـشد عَـليه حَـتى أنِـعقف قِـماشُها. لِتجـدهُ يَشعلْ سِيـجارته وَ هَـو يَرتـشفُ مِنها بِهـيمْنة، أَرتِـسمت أبِتَـسامة مَوارِبة عَـلى أمَـاراتُه الحَـادة . _ ألِـهامُ جَـيدً ، مَـاريبِوسا!.. _ خَطتِ بَأنـامَلي للِثُنَـائي: الَـباتِرون تَـايَـهيونغ. لَا لِـوبا رَوبْـيجاين. • أَن كُـنتَ تَـبغضُ الثُـنائِي الَـذي ذُكِـرَ أَعِـلاه يُـمِكَنك الخِـروجَ دِونَ خَـلق ضَـجة دَاخِـل الكِـتاب. • جَـمِيـعُ الأَفـكار ألَتـي سَـتْتطِلـعون عَـليهَا، نُسِـجها مِضْـمَري وَ خِطْتـها أَنـاملـي، أَي لاَ وَاقِـع لَهـا أسِاسً. • جَميع الحَقوق تَعود ألي لِذا لاَ أحلل بِسَـرقتها
𝐎𝐧𝐞 𝐬𝐡𝐨𝐭𝐬 | 𝐓𝐍 by _ZARI_
_ZARI_
  • WpView
    Reads 2,494
  • WpVote
    Votes 331
  • WpPart
    Parts 6
[ 𝐎𝐧𝐞 𝐒𝐡𝐨𝐭𝐬 | 𝐓𝐚𝐞𝐧𝐧𝐢𝐞 ] سَيُـقِدم لَكُـم هَـذا الكِـتاب مَجِـموعة مِـن الحِـكايَاتُ المُنِـفَصلة، لِلثُنَائـي الأَحِـب الَـى كَيْـاني«تَـايُنّـي». • أَن كُـنتَ تَـبغضُ الثُـنائِي الَـذي ذُكِـرَ أَعِـلاه يُـمِكَنك الخِـروجَ دِونَ خَـلق ضَـجة دَاخِـل الكِـتاب. • جَـمِيـعُ الأَفـكار ألَتـي سَـتْتطِلـعون عَـليهَا، نُسِـجها مِضْـمَري وَ خِطْتـها أَنـاملـي، أَي لاَ وَاقِـع لَهـا أسِاسً. • جَـمِيـعُ الحِقـوق تَـعود ألِـي كَكِـاتَبة، لِـذا لَا أحـلِل بَـسْرِقـة أَحِـد أَفـكاري .
𝗠𝗮𝗴𝗮𝘇𝗶𝗻𝗲 | 𝗧𝗡  by _ZARI_
_ZARI_
  • WpView
    Reads 2,495
  • WpVote
    Votes 314
  • WpPart
    Parts 5
[ 𝐌𝐚𝐠𝐚𝐳𝐢𝐧𝐞 | 𝐓𝐚𝐞𝐧𝐧𝐢𝐞 ] فَـي كُـلِ صَـفحة مِـن المَـجلُة سَـتلتمسُ مِـن طَيـاتُها قُصِصُ قَـصيُرة وَ حِـكاياتُ سَـرمدية. لِلـثُنائـيَ: تَـايَني ♡ كِـلاَهُما عَـلى أسِـتعدادُ فَـي مُـسِاهمة بَـناء قِصـة حُـبِهم المُمَـيـزة.. • أَن كُـنتَ تَـبغضُ الثُـنائِي الَـذي ذُكِـرَ أَعِـلاه يُـمِكَنك الخِـروجَ دِونَ خَـلق ضَـجة دَاخِـل الكِـتاب. • جَـمِيـعُ الأَفـكار ألَتـي سَـتْتطِلـعون عَـليهَا، نُسِـجها مِضْـمَري وَ خِطْتـها أَنـاملـي، أَي لاَ وَاقِـع لَهـا أسِاسً. • جَـمِيـعُ الحِقـوق تَـعود ألِـي كَكِـاتَبة، لِـذا لَا أحـلِل بَـسْرِقـة أَحِـد أَفـكاري .