ماذا يحدث عندما تتلاقى سمو المبادئ مع دنيا الرغبات !
عندما تضعك الحياة بين اختيارين أحلاهما علقم ..
عندما تُخير بين فقد من تحب أو .. فقد نفسك !
أقدم لكم عملي الثاني والأكبر ..
رواية تجمع بين الشيء ونقيضه ..
تحمل نكهة بيوتنا البسيطة .. وفيها من القصص ما يشبه حكايانا !
نسير فيها بين الحارات الشعبية العريقة تارة وننتقل إلى أروقة القصور الفخمة لأحياء راقية تارة أخرى ..
توليفة مميزة جاهدت لإبراز مذاقها ..
فصنعتها ببهارات الحب .. الكره .. الحزن .. الفرح ..
زينتها بصداقة حقيقية وعلاقات متينة ..
مع حزمة من مواقف الضحك والمشاكسة بين أفرادها
ونكهة الألم الذي سينتهي دوما بأمل جديد !
أقدم لكم عمل يدور صراعه بين عتمة ليل ومشرق فجر وليد
عمل يتماوج بين زهو قوس قزح ورمادية الغيوم
رواية ( فَجْري أنتَ )
" وبين خيطي الأبيض والأسود .. تلاقت الطرق ! "
*************
توقف بي زماني عند عهد بيع الجواري ..
ولكني يا سيدي عنهن أختلف ..
فالتاجر هنا .. من دفع المال لأقرب شاري ..
وأضاء الشاري بنوره عتمتي ..
وكان لليلي المظلم .. فجر النهارِ !
************
فجري أنت
عندما يخلق الحب من الدچى نوراً !
************
أتمنى منكم الدعم بتقديم آرائكم وتفاعلاتكم مع الأحداث بإذن الله ومتنسوش الفوت وترشيح العمل إن لقى استحسانكم
ده هيساعدني بتنزيل أسرع للفصول بشكل متقارب
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟