ثمة أرواح تُولد على الهامش، تبحث عن مأوى يشبهها،
تقع في حضنٍ دافئ لا تدري أهو نجاة، أم ابتلاء بلون آخر
فليس كل من مدّ يده كان منقذًا،
ولا كل بيتٍ يُفتح يُسمى وطنًا.
هناك، حيث تتقاطع الطرق، وتتشابك المشاعر،
ينشأ الصراع الأبدي بين الحاجة والاختيار،
بين الحب كعاطفة... والحب كخوف من الوحدة.
عاميه مصريه مثلية
حين يقع الاول في غرام زميلته ، يصبح الثاني صوته حين يتردد ، وعونه حين يضيع بين احرفه
ولكن ما لم يدركه الاثنان ، ان المشاعر التي تنشأ في الظلام ، لا تلبث ان تطل إلي النور
بينما كان يساعده على الاقتراب من غيره ، اقترب هو اكثر مما ينبغي
مكتملة
الجزء الخاص بـ رامي وحسن
الكتاب الثاني المنفصل من سلسلة كامل الاوصاف
كان شايفه خطر...
والندبة اللي على وشه كانت بتحكي حكايات تخوّف لوحدها،
كأنها إنذار يقول: ابعد.
بس مع الوقت،
اكتشف إن أكتر حاجة خاف منها...
هي نفسها الأمان اللي كان بيدوّر عليه.
إيروديت.
تَراوَدت سُمعة تلك المَملكة بين جاراتِها من المَمالِك كُلاً مِنهم تميّزت بِشيء يُميزها عَن غيرها.
"إيروديت، سمعت الاسم ده قبل كده؟"
"مَملكة البحرين من المَمالك السبعة الي بيتم بِبساطة زواج حاكمها المدعو بـ إيروس بمن يحمل جواه صفات أفروديت حسب قانون المَملكة."
"ومين هما إيروس وأفروديت؟
إيروس هو إله الحب والشهوة المطلقة.
وأفروديت هي آلهة الرغبة والعشق الشهواني."
"فين مكانها؟
في بلاد العشق المُحرّم."
"وبِأي حِقبة زمن هي؟
باللازمان."
فَكيف سَيُصبح مَصير إيروس إذا توجّب عليه الزواج مِن أفروديت.
لا، بل اثنان منها.
النسخة المصرية العامية من رواية إيروديت
مثلية +١٨