iiemila
- Reads 27,192
- Votes 550
- Parts 2
زفافٌ يرتدي ثوبَ العزاء .. عائلتانِ تكتسيانِ السوادَ يجلسونَ في صمتٍ رهيبٍ ونظراتٍ حادَّةٍ تتبادلُ اتهاماتٍ صامتة .. أيعقلُ أنَّهُ زواج؟ بعدَ مصرعِ "ماثيو"، حفيدِ العائلةِ الأصغر .. تقفُ حبيبتُهُ اليومَ زوجةً لشقيقِهِ الأكبر الرجلِ الذي يفيضُ ظلمةً ووحشيَّةً لا قرارَ لها ..
نفثَ دخانَ سيجارتِهِ بعيداً عنها .. وارتسمت على شفتيهِ ابتسامةٌ مريضةٌ وهو ينظرُ لصاحبةِ الخصلاتِ الذهبيَّة بيدهِ التي تحملُ السيجارةَ .. جذبَها من عنقِها بقسوة وطبقَ شفتيهِ على خاصَّتِها .. يلتهمُها أمامَ الحضورِ جميعاً .. غيرَ آبهٍ بأنَّ المرأةَ التي بينَ ذراعيهِ ..
هي - في نظرهم - سببُ موتِ شقيقِهِ.
< عليكِ الاعتراف بذنِك بكامل رضاكِ.. خُلقتِ لتكوني في عالمي وملكاً لي أنا فقط >
- أكتبُ لنفسي ولتاريخي.. لا أسمح بإعادة نشر أفكاري أو تشويهها بالاقتباس ..