يجلس على مقعد اسمنتي ملتصق في الجانب الآخر من سور الفناء، يشرب عصير البرتقال في كأس زجاجي ضخم يتخلله ثلج مجروش، جعل عبدالاله يبتلع عطشاً عند رؤيته، لا يستطيع رؤية وجه الشاب حتى اقترب منه، كان مشابهاً للحلم الذي رآه البارحة، الكورة، صوت الأمواج الصاخبة، الفتى بين الصخرتين، العينين الخضرا ء، الخدين المتوردة
في برشلونة المظلمة يلاحق المحقق سفاحًا يزرع الرعب جسديًا ونفسيًا كل جريمة لوحة كوابيس وكل ظل يهمس بالموت الواقع يتشوه والمطاردة تتحول إلى لعبة بين العقل والجنون
يتزوج بيدري من حبيبه الوسيم والسادي فيران
اعتقد بيدري انهُ بعد ان يرزق بطفل سيعيش اجمل ايام حياته ولكن ماذا أن ازداد اهمال زوجه وقساوته عليه بعد قدوم طفلهم .
الرواية مثلية ما يعجبك لا تشاهد
خاتمٌ مرصعٌ بالأمل، وفصّان يختصران هويةً وعشقاً.. أزرقٌ كعمق السماء وأحمرٌ كنبض الدماء. فيران وبيدري؛ سيمفونيةُ حبٍ ولدت من رحم الألم لتستقر في مِحراب الأبدية.
هي قصة الروح التي وجدت سكنها، والقلب الذي لم يعد يرى العالم إلا من خلال عينَي شريكه. رحلةُ انتماءٍ بدأت بصمت، وانتهت ببريقٍ هزَّ أركان الأرض.