8_oooui
أرمَاند دِيِ فالدُوور..
رجُل في التاسِع والاربعون من حياته...صنع سُلَالةٌ تعاقبَت على العَرشِ بِسفك دمَاءِ الاخوة قبَل الاعداءِ ، وتركَت وَراءها مَجدًا يَمشِي عَلَى أَشلاءِ الخُصُوم ... وَورَّثَت رُعبًا .
.
.
.
.
لم تكن الحرب في الخارج فقط ، بل كانت تتسلل داخل الجدران الصامته على الخطيئة ڪ سم قديم لا يرى.. وقبل ان تبداء المعركة الحقيقة في الخارج اولاً...!
تم اغتيال الجد الاكبر "أرَمانَد دِي فالدوور"..
ليس بسيف، ولا برصاصة، ولا بمواجهة شريفة كما تحب العائلات أن تتظاهر
بل بطريقة لا تُذكر في سجلات النبلاء بسهولة..
في القصور النبيلة الخيانة لا تُنطق سريعًا... بل تُدفن تحت "الدهشة" و" عدم التصديق "
وفي تلك الليلة، لم يمت "أرماند" فقط... بل مات شيء في فكرة الولاء نفسها
ووسِط كل هذه الفوضى والانقلابات الداخلية والخارجية.. خارج وادي سلالة دي فالدوور ...
تقدم فارس مدرع ينزِف حباً لاجل لسمائه.. جلس على اراضي الحرب الملطخة بدم الخيانة والدهاء بظهر مكشوف
ورفع مقلتيه العميقة الهائجة برجاء نحو ضيائة الوحيد
نحو نجَمتِه وملجئِه.. لكِن؟.. لم يبقى من اثرها سوا غبار حول لكوكب اخر .