_اسمع صوت ركع قوي بالأرض وصوت جدوره فزيت ع حيلي لتفت منا منا ادور لايت اضوي بي حته انزل بلعت ريكي انتظر سمعي يخطا وارجع انام بس الصوت تكرر انتفضت من مكاني وكمت ع حيلي شهل الصوت منو بالبيت؟!
_نزلت من الجرباية على كيف فتحت الباب غرفتي واتسنط ماكو صوت رجعت سديت الباب ع كيف وفتحته الضوه ساعه ب٤ اووو منو يكعد هيج وقت اهووو ميس انتي تهذين سويتها فلم هندي
_يمكن وليد سهران ويدخل للمطبخ ياكل رجعت لفراشي اريد اتمدد واسمع صوت واحد صرخ صرخه فزيت ع هل الصوت كمت من فراشي ارجف لا لا صار شي جوه فتحت الباب ونزلت على كيف باية باية جانت الدنيا ظلمة
_مديت ايدي وفتحت الگلوب وسعت عيوني من الصدمه جسمي كزبر من المنظر إلي شفته!!
رجلي بعد ما أكدر أشيلهن ما احس الا حركه وراي
حجه بصوت مستفز وناصي
_اششششش ولا كلمة صيري حبابة وصعدي لغرفتج يالة سباعية وانسي الي شفتي ياله حته نكمل شغلنا
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
بين ثنايا الضلام
هناك من اراد من قاتل اخيه الأنتقام
وبين عائله غنيه هناك من تعيش بلا أمان
ليخطفها من اجل الانتقام
لم يكن يعلم انها مصدر دمار
قصه جديده بقلمي الكاتبه أميره محمد 🦋
روايه انتقام غضب..
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد