موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
عشانه سلكت طريق يعاكس مبادئي وأخلاقي
بس السؤال... لو عرف بعدين بيقدر ذا الشي؟
ولا بيقسى عليّ فوق قسوة الحياة نفسها؟!
تعبت من التفكير لدرجة صارت عندي فوبيا و كوابيس من اليوم اللي بيعرف فيه ...
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة."
( رواية عائلية، سعودية عاميّة).
أكتوبر، 2024.
جميع الحقوق محفوظة.
عِراك
حين تتقاطع ا لطرق بين الغضب والصمت، لا يولد السلام... بل تبدأ الحكاية.
رواية عن صداقة وُلدت من خلاف، وعن أرواحٍ وجدت المعنى في قلب الفوضى.
سعودية - عامية - نقية
الكل يجيه وقت الضيق... الا ضيقه يخبيه عشان مايثقل على احد
يحمل هموم الناس وينسى نفسه يفكر بمستقبل الناس وينسى حقه هذي قصة عن الأخ الأكبر فهل راح يبقى وريد ينسى نفسه وألين متى خل نشوف
عامية وخالية من اي شي مايرضي الله
في بغداد المعاصرة، تبدأ علاقة عابرة بين رجل خمسيني عراقي يُدعى كريم - رجل أعمال ميسور، له مكانة اجتماعية وزوجة وأبناء يعيش معهم حياة شبه مثالية - وبين امرأة عراقية شابة تُدعى رنا، في نهاية العشرينات، تعمل موظفة استقبال في إحدى شركاته.
رنا ذات جمال هادئ؛ بشرتها حنطية ناعمة، شعرها أسود طويل، وعيونها بنية لامعة تخفي خلفها قلقًا وأحلامًا بسيطة بالحب والأمان. أما كريم، فملامحه سمراء مشوبة بالشيب، وجهه يحمل وقار رجل خمسيني عاش حياة طويلة بين المسؤوليات والنجاحات.
العلاقة لم تكن حبًا صادقًا، بل لحظة ضعف واحتياج متبادل: هو هرب من روتين حياته الزوجية، وهي استسلمت لإعجابٍ صامتٍ طال أمده.
لكن تلك اللحظة تركت أثرًا أبديًا: ولدٌ أشقر الشعر بعينين نادرتين بلونٍ ضاربٍ للرمادي الفاتح، يشبه الأب في قسمات الوجه لكنه يحمل ملامح لا تشبه العائلة.
بعد خمس سنوات من الكتمان والصمت، تُقرّر رنا أن تراسل كريم برسالة قصيرة مرتبكة تخبره فيها بالحقيقة: «ابنك يعيش بيننا...»
كريم يرفض التصديق، تسيطر عليه الشكوك حتى يُجبر نفسه على فحص الحمض النووي؛ فتظهر الحقيقة واضحة كصفعة.
بدافع الخوف من الفضيحة وبقايا إحساس بالمسؤولية، يشتري فيلا صغيرة لتسكنها رنا وابنهما، لكن العلاقة بينه وبينها تظل باردة ومتوتّرة؛ لا كلمة حنا
وحيث يُعرف الرجال من وفائهم قبل أسمائهم
شابٌ سيّد نشأ بين ذراعي والدته وعُرف بحبه لما حوله وبقلبٍ امتلأ حبًا لأمه التي كانت عالمه الوحيد بعد انفصالها عن والده.
كان كل شيء ثابتًا. حتى جاء يومٌ... لم يعد فيه شيء كما كان.
دمٌ سُفك. ووعدٌ كُسر وحقيقةٌ لم تكن في الحسبان.
ومنذ تلك اللحظة...
لم يعد السؤال: ماذا حدث؟
بل... من الذي تغيّر