"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
ابن لأغنى وأقوى العائلات في العالم، يُتهم زيرين بمحاولة قتل إثر حادثة غامضة، ويقف الجميع ضده. من كان من المفترض أن يكون سند حياته تبرأ منه، وأمه نظرت له بنظرة احتقار، وإخوته لم يهتموا له. كل عائلته وقفت ضده، وسُجن بتهمة محاولة القتل وهو في الثالثة عشرة من عمره. فما الذي سيحدث لبطلنا؟ وهل ستظهر الحقيقة يومًا؟ وهل سيندم كل من اتهمه بالباطل؟
---🌑✨ تنويه قبل القراءة ✨🌑
هذا الرواية تحتوي على مشاهد عنف وأحداث قاسية قد لا تناسب جميع القرّاء.
إن كنت حساسًا لمثل هذه التفاصيل، فالرجاء المتابعة بحذر أو تخطي هذا الجزء.
🖤 قراءتك مسؤوليتك وحدك، وقد أُدرجت هذه المشاهد لخدمة الحبكة الدرامية. 🖤
حين يتعارض مبدأك مع مبدأ عائلتك هل ستتخلى عما تؤمن به لأجلهم ؟
أم أنك ستتخلى عنهم في سبيل إيمانك وعدالتك ؟
هل ستتجاهل نفسك ورغباتك في سبيل إرضائهم ؟
أم أنك ستتجاهلهم وتهدد صفاء حياتهم وحريتهم ؟
كيف لمحامي يدافع عن المظلوم ان يعيش وسط الظالمين ؟
وكيف لتوأم أن يتناقض مع توأمه أحدهما الخطيئة والآخر العدالة
أحدهما الذنب والآخر المغفرة
أحدهما الجريمة والآخر العقاب
هل هو نوع من التوازن للقوى أم أنه تناقض غير سوي ؟
وهل الإختلاف يفسد للود قضية ؟
أم أنه يولد لونًا جديدًا للتفاهم ولغة حوار خاصّة ؟
سنعرف كل هذا في رواية عائلة آل رومانوف
الجزء الثاني من رواية توأم رومانوف
هما توأم متطابق
كيريل وكارل
عاشا بعيدا عن كنف العائلة
كانا بمكان أشبه بالجحيم
لم يعرفا أن هذه الحياة التي استمرت مدة سبعة عشر عاما لم تكن سوى كذبة
حتى تم استضافتمها ذات يوم في مركز الشرطة بتهمة تخريب الممتلكات العامّة
وبعدها بعدة ساعات ظهررجل يقول انه والدهما البيولوجي
كيف سيكون رد فعل التوأم على ذلك هل سيتقبلان حياتهما الجديدة ؟
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
وصف الرواية:
إيثان كريستوفر، رجل المافيا القوي وذو النفوذ اللامحدود، ترك حبيبته في فترة مراهقته دون أن يعلم بأنها كانت حاملاً منه. بعد أن ولِد الابن، لم يكن لأي أحد علم بوجوده، ونُقل الطفل إلى الميتم ليكبر بعيدًا عن والده الذي لم يعره أي اهتمام. ينشأ لوكاس في عالم مختلف، يعيش حياة متواضعة بعيدة عن عروش السلطة، حتى تأتي اللحظة التي يلتقي فيها بأبيه لأول مرة، فتبدأ قصة معقدة من الصراعات العائلية، الأسرار، والمشاعر المختلطة.
اختُطفت "إيفيلن" وهي في السادسة من عمرها، واختفت من حياة عائلتها كأنها لم تكن. سنوات مرت، والبحث لم يتوقف... لكن إيفيلن لم تُقتل. بل هربت، لتقع في يد رجل غريب، منحها الحياة... ولكن بشكلٍ مختلف.
تربّت على البرود، على الصمت، على الانضباط والحدس القاتل. تناديه "أبي"، وتنادي ابنه "أخي الكبير" - هما فقط من تعرف الرحمة معهما. وما عدا ذلك؟ عالم لا مكان فيه للضعف.
لكنها ليست كما يظنون. هي ابنة ماضٍ مدفون، وتوأم نصفها المفقود ما زال حيًا... ينتظرها دون أن يعرفها.
حين تعود إيفيلن، لا أحد يعرف من هي. لا أحد يتعرف على عينيها الباردة، على خطواتها الصلبة، على الرحمة التي أصبحت سوداء.
فهل يمكن لمن نشأ في الظلال أن يعود إلى النور؟ أم أن بعض القلوب... لا تُشفى أبدًا؟
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
في عتمة الحياة وتحت وطأة القسوة،
يعيش إيفان شابًا لا يعرف الرحمة، ليس لأنه لم يولد بها،
بل لأنه لم يعرفها يومًا.
ملاكم شرس في حلبات القتال غير الشرعية،
وعضو في عصابة لا تؤمن إلا بالقوة،
يُخفي خلف قبضاته جراحًا لا تُرى... ابنٌ لأم تكرهه، وماضٍ لا يرحمه، ومرض ينهش جسده في صمت.
لا يعلم أن له توأمًا، تربى في عائلة مافيا كبرى ومال وسلطة،
ولا أن والده، الذي حُرم منه، لا يزال يبحث عنه في كل زاوية مظلمة من هذا العالم.
بين الدم، والخيانات، وصراع الهوية... هل يجد إيفان طريقه، أم يبتلعه السواد الذي نشأ فيه؟
رواية صادمة، مشحونة بالعاطفة والعنف،
عن وجع لم يُداوَ... وغضب لم ينطفئ.
إيفان~
البداية:
٥ / ٥ / ٢٠٢٥
النهاية:
٦ / ١٢/ ٢٠٢٥
(خاليه من العلاقات المحرمة)
بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)