في عتمة الليالي الطويلة، حيث لا يجرؤ القمر على البوح بأسراره، تتهاوى الأقدار كأوراق شجر خريفية. هناك، بين صقيع مملكة تئن تحت وطأة شتاء أبدي، ودفء أخرى تتنفس ربيعًا لا ينتهي، يولد الصراع الأزلي. وما كان من المملكتين المتعاديتين إلا أن جعلتا الحب جريمة تعاقب بالحرمان من الضوء... فصار العشاق يختلسون اللحظات كسارقي نار، ويدفنون وعودهم بين جذور الأشجار العتيقة.
وفي هذا العالم المليء بالتناقضات، حيث تتصادم النيران والجليد، يظهر طيف يتكرر كاللعنات القديمة، كنداء قادم من أعماق التاريخ. وصوت همس في الظلام لم يُفهم بعد. هنا، عند حافة النار والجليد، حيث تنسج الخيوط بخفة، تبدأ الملحمة الأبدية بين الحب والدم. من يكون الصياد، ومن يكون الفريسة؟ الجواب الوحيد هو صمت يتردد صداه بين جدران الممالك المتناقضة، كصدى لعنة قديمة تنتظر من يكسرها.
𝓛𝓾𝓷𝓮𝓫𝓵𝓸𝓸𝓭 𝓟𝓪𝓬𝓽
║جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية للرواية
لا أسمح بالتقليد أو الاقتباس║
كانت تعيش بمفردها في منزلها، لا يوجد لها أحد غير رفيقة دربها وخطيبها، ولكن في لمح البصر تغيّر كل شيء! بين ليلة وضحاها أصبحت مسؤلة عن شخصٍ لا تعرف مَن هو، ومن أين ظهر لها! هل يوجد أناس يظهرون في الحياة من العدم هكذا؟ أم تلك خدعة منه لكي يتسلسل لها ويُدبر لها مكيدة لا تخرج منها أبدًا؟
وما هذا المصائب التي يجب عليها أن تمُر بها لكي تساعد ذلك المخبول لكي يعود لعالمه المجهول بالنسبة لها!
هل من المفترض أنها تلغي عقلها والمنطق وكل شيء في سبيل مساعدة رجل لا تعرف أصله؟ أم تطرده على طول مذرعيها وتنعم هي بحياتها الهادئة؟
ولكن هي طوال عمرها لم تكن راضية عن حياتها، تلك الحياة الفارغة التي لا يوجد بهِ شيء نافع أو مثير للأهتمام، ولكن دعنا نقول أن بطلتنا تعشق المعاناة، وتتلذذ برسم الخطط والتكتيك للمصائب!
فدعنا نذهب معها لرحلة لا نعلم معالمها، ولا حتى نهايتها!
تصنيف الرواية.
(فنتازيا، أجتماعي، نفسي، دراما، كوميدي)
مكتملة
لـ نورا سعد