فيرات بدموع والم : من فضلك اتركني هو لا يحبني ارجوك انه يحب اختي وليس انا من فضلك .
راج : لا تخف انا اعرف بالفعل أن اخى يحبك والشئ الذى يحبه انا اخذه .
الطبيب : مبارك لك انت حامل .
ديب : انا ساعتنى بك فقط من اجل والدتى ولكن لاتحلم أن قلبى سيكون معك هل تفهم .
فيرات: لا داعى أن تحملني انا اعرف بالفعل كيف امشى .
راج : وكيف ستمشى وقدمك تؤلمك .
ديب : ماذا تفعل هنا ألم أقل لك انى لا اريد ان اراك أو أن المحك .
فيرات : اانا اسف ولكنى جائع .
ديب : اعطنى هذه السكين انا ساصنع لك شئ تأكله لانى لا أريدك أن تقول لوالدتى انى لا أهتم بك .
قال فيرات : انا اسف ولكنى لم أقل لها شئ صدقنى .
ديب : لا تكذب واعطنى هذه السكين ولا تتكلم لانى لا اريد راسى أن يؤلمنى .
وعندما كان يريد أن يأخذها لقى احد ياخذها منه ويقول : لا داعى أن تتعب نفسك أنا ساصنع له الطعام واعرف كيف اهتم بابنى وزوجى يمكنك انت أن تذهب لزوجتك .
حب ثلاثى مثلى من لايحب هذا النوع فلا يدخل وبااى 😘.
"تركي" ولد الرياض الكيوت والدلوع (17 سنة)، ينجبر يروح يعيش بالديرة وهو ما يعرف أحد هناك. وبسبب نعومته وقصر قامته (160 سم)، يطيح في يد ابن عمه "سعود" (25 سنة)، العصبي والسايكو وطويل القامة (180 سم)، اللي يقرر يتنمر عليه ويمارس عليه تملكه وانحرافه. وتبدأ الأحداث بين قسوة سعود، ومحاولات تركي للنجاة بمساعدة صديقه اللطيف "ريان".
القصة بتدور عن تميم، الشاب الرقيق اللي عاش طفولة قاسية مليانة تعذيب نفسي وجسدي من أهله وعيلته، وده اللي خلاه شخص خايف طول الوقت ومكسور من جوه.
يُجبر تميم إنه يتجوز زواج صوري (على الورق بس) من صقر، النقيب العسكري الصارم اللي له هيبة وشخصية قوية جداً. صقر بيكره حاجة اسمها مشاعر، وكل اللي عايزه من الجوازة ذي إنه يرضي عيلته ويخلص من إزعاجهم وزَنّهم عليه.
ومن هنا.. بيبدأ الاهتمام.
في أحد الأبراج الفاخرة بالرياض، يلتقي خالد - حارس الأمن القوي ذو الشارب الرجولي والقلب الخشن - بـفراس، الفتى الناعم ابن العائلة الثرية.قبلة واحدة في ليلة مطيرة كانت كفيلة بقلب حياتهما رأسًا على عقب.بين الطبقات الاجتماعية، ضغوط العائلة، وأعين الناس، يخوض الاثنان قصة حب عميقة مليئة باللطف والتعاطف والشوق الممنوع. قصة تثب ت أن الحب الحقيقي لا يعرف الجدران، وأن أقوى رجل قد يذوب أمام ألطف قلب.»