آهدآآء :
لرجل
مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح
لأحلامهم ...
تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر ا لبعيد ..
لمدينه
لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه ..
للعشق
الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه
مولودتي منذ سنتين ..
هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
فــ شكرآآ لمن لم يحآلفني الحظ لقولهآآ لهم ...
"سِيينا لورڤِين" فتاةٌ بَكماء، لم تكن الحياة بالنسبة لها سِوى سلسلةٍ متصلة من الخذلان والعناء، حيثُ اضطرت إلى التراجع واعتزال الجامعة لعامٍ كامل تاركةً خلفها تساؤلاتٍ مبهمة حول انقطاعها المفاجئ..
لكن الابتعاد لم يكن خياراً دائماً إذ أصرَّ شقيقها على إعادتها إلى مقاعد الدراسة، لتجد نفسها مجدداً في مواجهة عالمٍ لا يرحم، تُلاحقها فيه همسات السخرية والتنمر القاسي بسبب فقدانها لصوتها..
ظنت سِيينا أن تلك النظرات الساخرة والهمسات المهينة هي أقصى ما يمكن أن تطالـه يد المعاناة حتى جاءت تلك الليلة المشؤومة..
ليلةٌ شهدت فيها بالصدفة جريمة قتلٍ مُروعة، ليُفرض عليها ميثاقُ دمٍ مُرعب ؛ أن تلتزم الصمت التام مقابل أن يسلم إخوتها وتظلَّ عائلتها على قيد الحياة..
وعندما ظنت أن الكابوس قد توقف عند حدود تلك الليلة... تفاجئها الأقدار بأن القاتل ليس سِوى الفتى الأكثر خطورة ورعونة في جامعتها، الشخص الذي أقسمَ مُنذ تلك الليلة ألا يتركـها وشأنـها أبـداً..!
«اذهب إلى الجحيم!»
«يا عزيزتي، من أين تظنينَ أنني أتيت؟»
ماذا لو كان انعدامُ الثقة، وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟
ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ، فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ، كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟
شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى...
فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة...
ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا...
كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه...
واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ،
والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ،
والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان
حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم...
بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام
بقلم: عازفة الشجن..
¹⁹²⁴.🪽
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط له من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي."
تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي.
ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها.
ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي.
شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي.
رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي.
"هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟"
توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول.
ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة.
"رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس."
ساد صمتٌ قصير.
ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها.
أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا
"وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟"
لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد
"هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟"
.
.
.
⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق:
"ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟"
سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟'
أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!!
تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت!
أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!!
"أنتِ أكبر أخطائي، أريانا."
أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية."
أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي".
.........................................
كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟"
تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟"
"هل يحصل لهم ما يحصل لي؟"
أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!"
للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
منحة واحدة كانت كافية لتُدخلها عالمًا لا يرحم..جامعةٌ لا تُفتح للجميع يحكمها المال وتحميها الأسماء.
خلف هدوئها تُدار أمورٌ لا تُقال وتُرسم حدودٌ لا يُسمح بتجاوزها..هناك وجدت نفسها داخل لعبةٍ لم تخترها.
وفي هذا العالم لا حياد ولا فرصة لخطأٍ ثانٍ.
نايــــــرا 🧃