عندما نتحدث عن الندوب، غالبًا ما تتجه أفكارنا إلى الندوب الجسدية فقط... تلك التي تترك أثرًا واضحًا على أجسادنا، ويمكننا رؤيتها ولمسها.
بينما الندوب النفسية هي الأصعب...
تلك التي لا تُرى، ولا يمكنك أن تتخيل مدى الألم الذي عاشه المرء حين حصل عليها. لا يمكنك لمسها، ولذلك لا يمكنك إصلاحها...
تلك الندوب لا ت سكن الأجساد، بل تكمن في القلوب فقط.
جونغ هوسوك
مين ستيلا
من قال أن الين والينغ لا يعبران سوى عن الجانب الطيب والخبيث من الفرد؟
لما لا تكون أحد معانيه مثلًا أن ذاك الجانب الأسود هو ماضي الفرد أو واقعه الذي يتخلله القليل من النور الذي يمنعه من السقوط من على حافة الجنون......
ولما لا يكون ذاك الجانب الأبيض هم الأشخاص الذين يحاوطنك ولكن كالمعتاد لا نركز سوى على الأشخاص الذين يكرهوننا أو الذين فقدانهم!
أو لما لا يكون الين هو ذاك الشخص الذي يريك النقطة الخيرة بداخله، قبل أن يباغتك بصفعة!
ولما لا يكون الفاصل بينهما هو الشعرة الفاصلة بين الجنون والسواء؟ الحب والكراهية؟ النجاح والفشل؟
ليس كل ما يظهر هو الحقيقة
وليس كل ما يُخفى يكون جريمة!
وأن مازلت لن تصل إلى اليقين! فالتأتي معي في رحلة ليس كل ما يظهر فيها كما يبدو في الحقيقة....