سافرت مريم عبدالرحمن المصري إلى إيطاليا لتحقيق حلمها في دراسة الهندسة المعمارية، حاملةً معها إيمانها، وأخلاقها، وهويتها التي لم تسمح للغربة أن تغيّره ا.
في الجامعة، تلفت أنظار شاب إيطالي لم يرَ فتاة تشبهها من قبل؛ لا بسبب جمالها فقط، بل بسبب حيائها، واحترامها، وثباتها على مبادئها.
بدأ الأمر بفضول... ثم بأسئلة... ثم برحلة بحثٍ طويلة عن الحقيقة.
وحين عرف الإسلام بقلبٍ صادق، لم يكن الحب هو ما قاده إليه، بل كان النور الذي رآه في أخلاقها هو البداية... أما الحب، فجاء بعد أن امتلأ قلبه بالإيمان.
فهل يستطيع الحب أن يجمع بين قلبين من عالمين مختلفين... بعدما جمعهما طريق واحد إلى الله؟
حين تُقتل عائلة إيلينا موروزوفا في ظروف غامضة، تجد نفسها وحيدة، مطاردة من أقوى رجال المافيا الروسية.
لكن المفاجأة أن الرجل الذي ينتظرها ليس قاتلًا... بل زعيم البرايتفا نفسه.
ديميتري فولكوف، الرجل الذي يخشاه الجميع، يفرض عليها الزواج لحمايتها وإتمام صفقة قديمة بين العائلتين.
تظنه عدوها الأول، بينما هو يخفي الحقيقة كاملة.
ومع تصاعد الحرب بين عائلات المافيا، والخيانة التي تأتي من أقرب الناس، تجد إيلينا نفسها ممزقة بين الانتقام... والرجل الذي أقسمت أن تكرهه.
وفي عالم لا يرحم، يصبح الحب أغلى من الحياة نفسها.
لم يكن الحب دائمًا يبدأ باعتراف...
يارا فتاة هادئة من عائلة ثرية، تؤمن أن القرارات الكبيرة يجب أن تُؤخذ بالقلب لا بالاتفاقات.
وأدهم... رجل يعرف كيف يسيطر على كل شيء إلا مشاعره.
سنوات وهو يحبها في صمت... يراقب من بعيد دون أن يطلب شيئًا.
حتى جاء اليوم الذي جمعهما تحت اسم واحد... زواج لم تختره هي، وقبول لم يفهمه أحد.
لكن ما لم تعرفه يارا أن خلف بروده وهدوئه... قلبًا انتظرها طويلًا.
فهل يمكن لحب بدأ بالإجبار أن يتحول إلى اختيار؟
أم أن بعض المشاعر حين تتأخر في الظهور... تأتي بعد فوات الأوان؟
ليان بنت عادية بتحب الكتب والهدوء، وفي يوم وهي بترتب مكتبة قديمة في بيت جدها تلاقي كتاب غريب... من غير عنوان، ومن غير اسم مؤلف.
في البداية تفتكر إنه مجرد كتاب قديم، لكن بعد ما تفتحه تكتشف إن صفحاته بتتكلم عنها هي... وتحكي أحداث لسه ما حصلتش.
كل صفحة جديدة بتظهر تكشف جزء من المستقبل، وكل مرة تحاول تغيّر اللي مكتوب تلاقي إن الأمور بتتعقد أكتر.
وسط أسرار قديمة، وتحذيرات من جدتها، ورسائل من شخص مجهول يعرف الكتاب أكتر منها... تبدأ ليان تسأل السؤال الأخطر:
هل المستقبل بيتكتب فعلًا... ولا إحنا اللي بنكتبه لما نصدقه؟
وفي رحلة مليانة أسرار وقرارات صعبة، هتكتشف إن بعض النهايات... بتبدأ من أول سطر.
جملة الغلاف:
"أصعب حاجة إنك تعرف النهاية... وما تعرفش تغيّرها."
حب وعناد
حبيبتي المتمرده مابين الحب والتمرد
الحنين والقسوه
الماضي والمستقبل
فهل لإنسان أن يحب بصدق دون تجريح
وهل الماضي أن يختفي دون اي اثار بالقلب
هذا ما نراه بروايه حبيبتي المتمرده
بقلم
حوريه الجنه
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه