كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
في حضن التربة نشأ لورناس. ابن مزارع بسيط، أرهقه الفقر ولم يكسر ه. كان أبوه رجلاً من طينة الأرض، يده خشنة وظهره منحن، لكن هامته لا تنحني إلا لله.
حين ضاقت بهم سبل العيش، اضطر الأب أن يبيع سيفه القديم ويستبدله ببدلة حراسة. فدخل قصر عائلة فيتوريو... عائلة لا يُذكر اسمها إلا مقروناً بالذهب والدم. إمبراطورية مافيا، يبني جدرانها الرصاص وتحرس أبوابها الجثث.
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
في ليلةٍ غارقة بالدماء... اختفى توأمان حديثا الولادة، ولم يُترك خلفهما سوى الصمت.
ومع مرور السنوات، اقتنعت عائلة سليراف بأن الطفلين قد ماتا، لتُدفن القضية مع ذكرياتهما، ويستمر الزمن دون أمل بعودتهما.
لكن القدر... كان يكتب نهاية مختلفة.
بمحض الصدفة، يظهر أحد التوأمين حيًا.
شابٌ لا يعرف اسم عائلته، ولا يتذكر ماضيه، ويعتبر أفراد الأسرة الذين استقبلوه غرباء لا أكثر. وبينما يحاول ا لأب، احتواء ابنه وتعويضه عن سنوات الفقد، يرفض لوسيان كل يدٍ تمتد إليه، مقتنعًا بأن الانتماء لا يُفرض بالدم.
غير أن الهدوء لا يستمر طويلًا...
فتىً يُلقَّب بـ«الفتى غير المرئي» يعيش في ضياع، معتقدًا أن وحدته هي من تؤنسه...
لم يكن يعلم أنهم سيكونون سببًا في انجلاء وحدته وضياعه .
[ أيها الضعيف ! قف ولا تستسلم وإلا أنا من سيبرحك ضرباّ ! ]
[ أنا هنا من اجلك ]
التصنيف :
مدرسية، برومانس، دراما، كوميديا، اكشن،
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت