Sanaa_321
- Reads 1,457
- Votes 89
- Parts 5
ما كل احتراقٍ يُرى بالعين... فالشغاف إذا ذاب في عمق اللهب صار الرماد شاهداً على ذنبٍ لم يُرت كب بعد!
في زمنٍ يُقاس فيه الصدق بثقل العمامة، وتُوزن الخطيئة بسيجارةٍ بين الأصابع، انصهرت أعماقٌ لم تكن تُظن قابلة للذوبان.
حين يقترب الممنوع من المقدس، لا يبقى من القلب إلا ما تبقى من سبيكةٍ ألقتها النار في محماها: ذهبٌ خالص، أو رمادٌ لا يُجمع.
وسط حيٍ يحكم بالمظاهر قبل الحقائق، ذهب الشغاف في عمقٍ لا يعرفه إلا من احترق بهدوء، وسكت كما يسكت اللهب قبل الانفجار.
- فإذا انصهر الممنوع في المقدس، أيّ نارٍ ستطفئ ما اشتعل؟ -
« رواية من وحي الخيال »
يُمنع النقل أو الاقتباس