malak_mahmoud_123
- Reads 66,963
- Votes 1,109
- Parts 52
ملي كانت أنوثتي كطبطب على جراحك المفتوحة، وتداوي فيك داكشي لي هرسوه ياماتك... كانت ديك "الرجولة" ديالك كتحرق فيا كل ما هو زوين.
عطيتك النور لي فقلبي، وغرقتيني فظلامك...
عيشتيني فدوامة ديال حب قاصح، "دارك رومانس" كتمزق الروح قبل ما تقيس القلب.
كنتي نتا هو العافية لي كواتني، وكنت أنا الحطب لي ضحا براسو باش يدفيك.
ولكن...
من وسط داك الرماد، ومن وسط الدمار لي خلاتو العاصفة ديالك... ما متّش.
نفضت غبار الانكسار، لميت الشتات ديالي، ووقفت.
أنا ماشي ضحية، أنا.. "ناجية من رماد رجولتك".
هاد القصة ماشي غير 'رواية'، هاد القصة هي رحلة داخل النفس البشرية، فين كيتلاقى الجبروت مع الانكسار، فين كتقلب موازين القوة، فين كتولي الخيانة هي الطريقة الوحيدة باش تبقى واقف.
واش الحب ممكن يولد من رحم الانتقام؟
واش كاين شي خيط رفيع كيربط بين 'البارون' اللي كيهابو الكل، وبين أنثى قررات تحول جراحه لميدان المعركة ديالها؟
السرداب باقي لتحت مدفون تحت القصر ، والأسرار باقي كاتنفس...
واش مستعد تدخل القصر عائلة الباروني؟
"حين سكنت أنوثتي جراحك"
انا الناجية من رماد رجولتك.
(قريباً... أو ربما، بدأت بالفعل وما حسيتيش!)"